شهدت بورصة أبوظبي هبوطا حادا الأربعاء، مسجلة أدنى مستوياتها في ثمانية أشهر.
وهبط المؤشر العام لسوق أبوظبي 2.2 في المئة، مسجلا أكبر خسارة له أثناء التعاملات منذ يونيو 2018، مع تراجع سهم بنك أبوظبي الأول، أكبر مصرف في الدولة، 5.2 في المئة، بعد انقضاء الحق في توزيعات الأرباح.
وأعلن البنك عن توزيعات أرباح نقدية بواقع 0.74 درهم للسهم الشهر الماضي.
لكن سهم بنك الاتحاد الوطني ارتفع 1.1 في المئة، بعدما دعا المصرف إلى اجتماع للمساهمين للموافقة على الاندماج المقترح مع بنك أبوظبي التجاري، الذي زاد سهمه 0.2 في المئة.
وانخفض مؤشر سوق دبي 0.4 في المئة، مع هبوط سهم بنك الإمارات دبي الوطني، أكبر مصرف في الإمارة، 1.1 في المئة بينما تراجع سهم داماك العقارية 2.1 في المئة.
وهبطت أسعار العقارات في دبي من ذروتها التي سجلتها في منتصف 2014، وكانت جزئيا وراء أسوأ أداء لمؤشر السوق بالعملة المحلية، مقارنة مع أسواق عالمية رئيسية أخرى، العام الماضي.
ورغم صعود أسهم دبي منذ بداية العام الجاري بدعم من نتائج مالية قوية لشركات عقارية في الربع الأخير من العام الماضي، فإن المزيد من الهبوط المتوقع في أسعار العقارات يقًيد المكاسب.