أعلن الرئيس الإيراني السابق، محمود أحمدي نجاد، رسمياً ترشحه للانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها في مايو المقبل، بعد أن شنّ هجوماً لاذعاً في مدينة الأحواز على المرشد الأعلى، علي خامنئي، واصفاً إياه بـ«السلطان المستكبر»، وتبادل عدة رسائل مع الرئيس الإيراني الأسبق الإصلاحي محمد خاتمي.
وتصدر إعلان محمود أحمدي نجاد ترشحه للانتخابات الرئاسية الإيرانية الأخبار في وسائل الإعلام في داخل البلاد وخارجها، متحدياً وصية خامنئي له بألا يترشح للانتخابات، وخارقاً لتصريحه السابق الذي أعلن أنه يلتزم بتوصية المرشد الأعلى، وأنه لن يترشح للانتخابات الرئاسية.
وفي نهاية مارس الماضي في مدينة الأحواز، شنّ أحمدي نجاد هجوماً لاذعاً على خامنئي، وقارن أسلوبه في الحكم بأسلوب محمد رضا بهلوي، آخر شاه لإيران.
ووصف المرشد الأعلى الإيراني بأنه «السلطان المستكبر»، وقال إن الشعب الإيراني ثار في عام 1979 حتى لا يرى بعد هكذا حكّام.
وخاطب أحمدي نجاد خامنئي (دون الإشارة المباشرة إلى اسمه) متسائلاً «من أنت؟ من أين جئت؟ من أعطاك هذا الصلاحيات لتجلس على هرم السلطة؟ من أعطاك هذه السلطات؟».