أعلنت وزارة الدفاع السعودية وصول قوة عسكرية باكستانية إلى قاعدة الملك عبدالعزيز الجوية في المنطقة الشرقية، وذلك بعد نحو ستة أشهر من توقيع اتفاقية الدفاع المشترك بين البلدين.
وأوضحت الوزارة، في بيان، أن هذه الخطوة تأتي في إطار اتفاقية الدفاع الاستراتيجي المشترك، مشيرة إلى أن القوة تضم طائرات مقاتلة وطائرات دعم تابعة للقوات الجوية الباكستانية.
وأضافت أن هذا الانتشار يهدف إلى تعزيز التنسيق العسكري المشترك، ورفع مستوى الجاهزية العملياتية بين القوات المسلحة في البلدين، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار على الصعيدين الإقليمي والدولي.
و في 17 سبتمبر وقّع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، في الرياض، "اتفاق دفاع إستراتيجي مشترك بين البلدين".
وتنص الاتفاقية وفق بيان مشترك حينها من الجانبين على أن "أي اعتداء على أي من البلدين هو اعتداء على كليهما"، كما تتضمن "تطوير جوانب التعاون الدفاعي بين البلدين، وتعزيز الردع المشترك ضد أي اعتداء".
وبعد إبرام الاتفاق بيومين صرّح وزير الدفاع الباكستاني خواجة محمد آصف بأن قدرات بلاده النووية يمكن أن تُستخدَم في إطار اتفاقية الدفاع الإستراتيجي المشترك مع السعودية.
وجاءت اتفاقية السعودية مع البلد الإسلامي النووي وقتها بعد نحو أسبوع من هجوم إسرائيلي على الدوحة في 9 سبتمبر الماضي، استهدف مقر اجتماع لقادة حركة حماس في العاصمة القطرية.
ولم يتم الإعلان عن تفعيل اتفاقية الدفاع المشترك بين السعودية وباكستان على مدار نحو 40 يوما من اندلاع حرب إسرائيلية أمريكية على إيران ورد الأخيرة بهجمات على دول عربية بينها المملكة.
وتستضيف باكستان، اليوم السبت، مباحثات سلام بين إيران والولايات المتحدة بعد إعلانهما في 8 أبريل الجاري الاتجاه إلى هدنة لمدة أسبوعين، تجرى خلالها مفاوضات بشأن ملفات عالقة بين البلدين.