نشر مختبر أمريكي عدداً من الأفلام التي تتناول تجارب نووية أمريكية، وذلك بعد عقود من تصنيفها تحت بند "وثائق سرية"، وذلك في إطار تحويل عدد من هذه الأفلام إلى مشروع رقمي كبير قبل تلفها.

ووفقاً لما نشرت قناة "الحرة" الأمريكية، الثلاثاء، فقد طرح مختبر لورانس ليفرمور، الوطني (LLNL) عدداً من الأفلام، بعضها بتقنية "الأبيض والأسود"، لتجارب نووية أجرتها الولايات المتحدة.

وتشير التقارير إلى أن الولايات المتحدة أجرت 210 تجارب نووية خلال عقدين تقريباً، وتحديداً في الفترة بين 1945 إلى عام 1963 الذي وقّعت فيه واشنطن، والاتحاد السوفييتي السابق، وبريطانيا، معاهدة الحظر الجزئي للتجارب النووية.

الأفلام -التي كانت مخزّنة في علب محكمة- صوّرت تجارب نووية من مختلف الزوايا وبكاميرات متعدّدة، وبنحو 2400 لقطة في الثانية، بحسب اللغة السينمائية.

ويأتي الكشف عن جزء من هذه الأفلام ضمن مشروع تحويل الشرائط التي بدأت بالتحلّل والتعفّن مع مرور الزمن إلى مشروع رقمي يتم الاحتفاظ به في مكتبة رقمية.

وما زالت هناك آلاف من الشرائط التي وثّقت التجارب النووية، لكنّها بقيت تحت تصنيف "وثائق سرية" حتى الآن، بحسب تقارير.

وأصبح متاحاً الوصول إلى القائمة التي نشرها المختبر على شبكة الإنترنت من خلال موقع يوتيوب، بحسب "الخليج أونلاين".