استدعت الجزائر سفير تونس لديها وذلك بعد بضعة أيام من وصف وزير تونسي الجزائر بأنها دولة شيوعية.
وتربط عادة علاقات أمنية واقتصادية قوية الدولتين مع تنسيق الجزائر مع تونس لمكافحة التطرف الإسلامي في المنطقة.
وقالت وزارة الخارجية الجزائرية في بيان نشرته الوكالة إنه تم استقبال السفير التونسي في وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية حيث طُلب منه تقديم توضيح للتصريحات التي أدلى بها وزير تونسي .
وكان وزير الشؤون المحلية التونسي رياض المؤخر قد أدلى بتصريح خلال مؤتمر عُقد في روما قبل أيام قال فيه إن الجزائر دولة شيوعية لدى وصفه جيران تونس.
وذكرت وسائل الإعلام التونسية أن حزب النهضة التونسي أدان أيضا تصريحات المؤخرة.
وانتقدت عدة شخصيات تونسية تصريحات الوزير، منها الأمين العام المساعد للاتحاد العام التونسي للشغل، سامي الطاهري، إذ دعا رئيس الحكومة على إقالة المؤخر: "لماذا لا يفعل رئيس الحكومة بالمؤخر كذلك علي الناحية الأخري فعل بوزير الشؤون الدينية؟.. يتجلطم على الجزائر".
وأصدر حزب نداء تونس، الحزب الحاكم في تونس، بيانا أكد فيه العلاقات التونسية - الجزائرية والعلاقات التونسية - الليبية هي "علاقات أخوة وشراكة إستراتيجية تندرج ضمن رابطة الهوية المغاربية والعربية الاسلامية، ومتجذرة في سياق النضال المشترك في دحر المستعمر الغاشم، ومعمدة بدماء الشهداء على مر العصور، لا يمكن أن تمس من متانتها أي تصريحات كلامية عابرة مهما كان قائلها".