تبدأ تركيا السبت فعاليات اليوم الأخير من الحملات الانتخابية قبل التصويت في الاستفتاء المهم المقرر الأحد، على تعديل الدستور.
ومن المقرر أن يحضر الرئيس رجب طيب اردوغان أربعة مسيرات في اسطنبول قبل الساعة 6 مساء بالتوقيت المحلي (1500 بتوقيت جرينتش) وهو الموعد النهائي للحملات الانتخابية.
كما سيعقد مسؤولون من حزب العدالة والتنمية الحاكم اجتماعات خلال المرحلة الأخيرة من السباق الذي يشهد منافسة شديدة.
وتعرضت القوى المعارضة للاستفتاء لقيود فرضت على أنشطتها بسبب وجود تحيز قوي في وسائل الإعلام لصالح الحكومة، وفقاً لمراقبين، ومن بينهم منظمة الأمن والتعاون في أوروبا.
ويجري الاستفتاء أثناء حالة طوارئ لا يرى لها المواطن التركي أية آثار في حياته العامة أو الخاصة وكأنها غير موجودة، فرضت بعد محاولة الانقلاب الفاشلة التي قام بها أفراد من الجيش العام الماضي.
ويؤكد أردوغان وأنصاره أن النظام المقترح سيحسن مناخ الديمقراطية ويعزز الاستقرار، ولكن معارضين يزعمون أنه سيضعف الضوابط والتوازنات، بما في ذلك دور البرلمان، وهو ما تنفيه التعديلات ذاتها، وما يواصل المؤيدون شرحه وتوضيحه للناخب التركي.