أحدث الأخبار
  • 01:35 . السعودية تحمل "الزبيدي" مسؤولية التصعيد في اليمن... المزيد
  • 01:34 . أمير قطر يهاتف رئيس الإمارات وولي العهد السعودي.. هل تقود الدوحة وساطة لإنهاء أزمة اليمن؟... المزيد
  • 01:34 . ممداني يتسلم مهامه عمدة لنيويورك ويراهن على اليسار... المزيد
  • 01:33 . الجيش السوداني يعلن أسر عناصر من جنوب السودان ضمن قوات "الدعم"... المزيد
  • 11:19 . رويترز: شبكة الإمارات في العالم.. نفوذ يتجاوز الجغرافيا من الشرق الأوسط إلى أفريقيا... المزيد
  • 11:16 . منظمة حقوقية: الانسحاب الإماراتي من اليمن لا يمنح حصانة من المساءلة عن الجرائم المرتكبة... المزيد
  • 11:16 . القنصل السعودي في دبي يعلن مغادرته منصبه دون الكشف عن الأسباب... المزيد
  • 11:15 . القيادة اليمنية توضح خلفيات إنهاء الوجود العسكري الإماراتي وتؤكد الانفتاح على علاقات متوازنة... المزيد
  • 06:11 . مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين بتفجير استهدف كنيسة في حلب... المزيد
  • 12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد
  • 12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد
  • 12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد
  • 12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد
  • 11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد
  • 11:54 . الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر جديدة في الخليج بسبب التطورات في اليمن... المزيد
  • 11:51 . زهران ممداني يؤدي اليمين ليصبح أول عمدة مسلم لنيويورك... المزيد

«وبعدين يعني..؟!»

الكـاتب : عبد الله الشويخ
تاريخ الخبر: 28-06-2015


ليس هناك ما يسعدك في طريق العودة من العمل إلى المنزل في رمضان مثل سماع برامج الإذاعات المحلية؛ خصوصاً تلك التي تخصصت في دعم الأعمال الخيرية والإنسانية. الاستماع إليها يعيد إليك شيئاً من بهجةٍ بأن الخير في الناس لايزال كثيراً.. الأمر أشبه بمزاد خيري، يتم عرض الحالة وتبدأ المنافسة، هذا يتبرع بجزء وذاك «يشيل البيعة» كاملة، ولا يكاد عرض الحالة يبدأ إلا ويأتيك صوت أحد زملاء المهنة محمد الزاهد أو محمد خلف أو حسن يعقوب، ليقول: «تم بحمد الله تجميع المبلغ كاملاً، وننتقل إلى الحالة التي تليها»!.. الحمد لله!

وبالمقابل؛ ليس هناك ما يزعجك في طريق العودة ذاتها، مثل - لا .. ليس الازدحام - فقد ولت أيام الانزعاج منه، لقد تعايشنا مع الازدحامات والاختناقات المرورية إلى درجة أصبحنا معها نخاف إذا رأينا الطريق سالكاً؛ ألا توجد زحمة؟!.. يا دافع البلاء!.. عسى ألا يكون هناك أمر! تبدأ السيارات بالظهور أمامك فتطمئن، الأمور كما هي! ليس هناك ما يزعج مثل وجودك في الازدحام وقت الإفطار وعلى يمينك مقبرة القصيص، تستمع إلى الأذان في إذاعة الشارقة، لكن لايزال بينك وبين الانتهاء من سور المقبرة والوصول إلى الطريق الدائري 50 متراً، ولكن الأذان في مسجد المقبرة لا يبدأ إلا بعد خمس دقائق من الأذان الأول، ورسمياً أنت لا تستطيع الإفطار إلا بعد مرور تلك الدقائق الخمس التي تفصل بين الأمتار الـ50، أفكر أحياناً في إيقاف السيارة ومشي الأمتار الـ50، وإخراج الكيس الذي يحمل صورة «فله»، وتضع ابنتي فيه تمراتي الخمس، ثم العودة إلى السيارة.. لكن حينما أعود سيكون الأذان لم يبدأ! دع عنك أن الصلاة تكاد تنتهي في المساجد خلف الطريق الدائري، بينما الأذان لايزال يصدح قبله!

الأمر ليس منطقياً إطلاقاً، في ظل التنسيق عالي المستوى في جميع الأمور الأخرى، ووجود مظلة تجمع الهيئات الشرعية لمؤسسات الدولة المحلية والاتحادية! لا يتطلب الأمر من المسؤولين في الدوائر المعنية في الإمارات المختلفة سوى الاجتماع مرة أو مرتين، وتحديد الوقت الصحيح والاتفاق عليه.

كانت هناك عملية تنسيق جرت بين الأطراف المعنية قبل أعوام عدة، وتم الاتفاق على تقريب المدة وتصحيحها، لكن الأمر لم ينفذ.

وكل ما نطلبه هو إعادة تشكيل اللجنة، وأن يخرجوا مرة أخرى إلى البحر، ويتم حساب المدة بشكل صحيح إعفاءً لنا من الحرج، ودرءاً لهذه الإشكالية البسيطة، وتخفيفاً للضغط على الإخوة في برامج البث المباشر، من قضية: يا شيخ عندي سؤال؟ أفطر على أذان بوصالح ولا أذان بوحميد؟!

وإفطار اللجنة علينا!