عرضت ما يسمى بـ"الدولة الإسلامية" والمعروفة إعلاميا بـ"داعش" على الفقراء الذين يسكنون مناطق تواجدها في القرى السورية الفقيرة سعرا تشجيعيا لمشتقات البترول التي تباع مباشرة للمواطنين.

وأمر أبو بكر البغدادي -زعيم داعش- بأن يبلغ السعر ثلاث دولارات بالنسبة للعبوة الواحدة من مادة "الكاز" سعة 20 ليترا وثلاث دولارات ونصف لنفس العبوة من مادتي الديزل والبنزين -بحسب وكالة حق المعنية بنقل أخبار داعش-.

وتضمنت قرارته تقديم مشتقات نفطية مجانية للفقراء المعدمين الذين لا يستطيعون دفع البدل السعري, حيث أبلغ مقربون من الدولة بأن صهاريج تتجول في القرى والأحياء في المدن التي تحكمها الدولة وتقدم عبوات مجانية إضافة لبراميل بلاستيكية لكل من لا يستطيع الدفع مع إمكانية الاستدانة والتقسيط أيضا.

ومن جهة ثانية، فقد استعادت "داعش" السيطرة على جميع القرى في ناحية البغدادي في محافظة الأنبار غربي العراق.

وقالت إنها حققت انتصارات واستطاعت التوسع في مناطق الأنبار وخصوصا مدينة الرمادي وناحية البغدادي حيث تم تحرير المزيد من القرى والثكنات من قبضة الجيش الشيعي والصحوات -حسب وكالة حق-.

 كما أعلن عن مقتل النقيب محمد عيادة منشد الداهري في معارك ناحية الوفاء غرب الرمادي التي سيطرت داعش على أغلب أراضيها بعد معارك عنيفة.