وأوضح في سياق المقال الذي كتبه ناصر الشروف "تحولت مصر لسوء الحظ إلى دولة بوليسية كاملة، لكن الوضع المزري الاقتصادي وحقوق الإنسان، وانكماش السياحة، واعتماد الاقتصاد على أموال دول الخليج، وأخيرا وليس آخرا، التضامن المشترك بين المجموعات الإسلامية واليسارية والليبرالية سوف ينبثق في نهاية المطاف عن احتجاجات حاشدة. الثورة المصرية القادمة مسألة وقت فحسب".
ونوّه المقال بأنه عندما تشعر القيادة السلطوية لمصر تحت رئاسة الجنرال السابق عبد الفتاح السيسي بالتحدي الذي يشكله الإرهابيون، فإن ذلك ليس مجرد ذريعة، بل خطر حقيقي، يتضح بصورة خاصة عند النظر إلى سيناء، لا سيما في ظل التأثير المدمر الذي يؤخذ في الاعتبار لجماعة أنصار بيت المقدس، وانضمامها لتنظيم "الدولة الإسلامية" الإرهابي الذي نشر الرعب والخوف في مناطق شاسعة بالعراق وسوريا.