أحدث الأخبار
  • 11:55 . تقرير: أوميكرون يتسبب بتباطؤ كبير في الاقتصاد العالمي... المزيد
  • 11:20 . مسؤول أمريكي يبحث مع سفيري الإمارات والسعودية "الجهود المشتركة لمحاسبة الحوثيين"... المزيد
  • 11:07 . السعودية تقرر تمديد صلاحية الإقامات والتأشيرات آلياً دون رسوم... المزيد
  • 10:47 . إحصائية: الولايات المتحدة أوقفت قرابة مليوني مهاجر على حدودها الجنوبية في 2021... المزيد
  • 10:40 . أمم أفريقيا.. خروج مشرّف لجزر القمر من ثمن نهائي المسابقة... المزيد
  • 10:24 . الجيش الأمريكي يثني على نجاح الإمارات في اعتراض صواريخ الحوثيين... المزيد
  • 10:05 . موازنة الكويت للسنة المالية القادمة يلحظ عجزا بقيمة 10 مليارات دولار... المزيد
  • 09:51 . غارات جوية عنيفة على صنعاء بعد إعلان الحوثيين استهداف الإمارات والسعودية... المزيد
  • 11:58 . الرياض: نتابع في باكستان تحقيقات اغتيال دبلوماسي سعودي عام 2011... المزيد
  • 11:43 . صندوق إماراتي - إسرائيلي مشترك للاستثمار في التكنولوجيا المتقدمة... المزيد
  • 11:24 . إحالة ضابطين كويتيين للنيابة بتهمة فساد في صفقة "يوروفايتر"... المزيد
  • 11:10 . سفير الإمارات لدى واشنطن: التعاون مع الولايات المتحدة ساهم في التصدي لهجمات "الحوثيين"... المزيد
  • 07:51 . الأردن يسجل أعلى حصيلة إصابات بفيروس كورونا منذ بدء الجائحة... المزيد
  • 07:37 . السعودية تطالب بتحرك دولي لوقف هجمات الحوثيين... المزيد
  • 07:36 . الحريري يعلن "تعليق" عمله في الحياة السياسية بلبنان... المزيد
  • 07:27 . لافروف وعبد الله بن زايد يبحثان "الهجمات المستمرة للحوثيين" على الإمارات... المزيد

"الأمن التونسي" يفرق مئات المتظاهرين الرافضين لإجراءات سعيّد

وكالات – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 14-01-2022

أطلق الأمن التونسي، الجمعة، الغاز المسيل للدموع لتفريق مئات المتظاهرين في العاصمة تونس، منعا لوصولهم إلى شارع "الحبيب بورقيبة".

وذكرت وكالة "الأناضول" وفقاً لمراسلها، أن المتظاهرين كسروا طوقا أمنيا في شارع "محمد الخامس"، قبل أن تقوم قوات الأمن بإطلاق قنابل الغاز واستخدام خراطيم المياه لتفريقهم.

وأضافت أن المتظاهرين كانوا في طريقهم إلى شارع "الحبيب بورقيبة" احتفالا بالذكرى الـ11 للثورة التونسية، التي أطاحت بنظام حكم الرئيس السابق زين العابدين بن علي (1987-2011).

ونظمت المظاهرة رفضا لإجراءات "استثنائية" اتخذها الرئيس قيس سعيّد، في 25 يوليو/تموز الماضي، وتزامنا مع الذكرى الـ11 للثورة.

ودعا إلى المظاهرة، مبادرة "مواطنون ضد الانقلاب"، وأحزاب "النهضة" و"التيار الديمقراطي" و"الجمهوري" و"العمال".

وعقب رفض المتظاهرين مغادرة الشارع، بدأت عمليات كر وفر مع قوات الأمن، مع استخدام الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه.

وقال جوهر بن مبارك، عضو المكتب التنفيذي لمبادرة "مواطنون ضد الانقلاب"، إن "ما يحصل اليوم عودة لدولة البوليس".

وأضاف خلال مشاركته في المظاهرة: "المدينة باتت معتقلا وحصنا مغلقا على المواطنين تمنع فيه الحريات والتعبير عن آرائهم".

و"مواطنون ضد الانقلاب" مبادرة شعبية قدمت مقترح خريطة طريق لإنهاء الأزمة السياسية في تونس، تتضمن إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة في النصف الثاني من 2022.

ولم يصدر أي تعليق فوري من السلطات التونسية حول هذه التطورات.

والأربعاء، أقرت الحكومة منع تجوال ليلي وإلغاء أو تأجيل كل التظاهرات، بداية من الخميس ولمدة أسبوعين قابلة للتجديد، ضمن إجراءات الحد من تفشي فيروس كورونا.

وكان الرئيس التونسي أعلن سابقا، تغيير تاريخ الاحتفال الرسمي بالثورة، ليصبح في 17 ديسمبر، بدلا من 14 يناير.

وتعاني تونس أزمة سياسية منذ 25 يوليو الماضي، حين فرضت إجراءات استثنائية منها: تجميد اختصاصات البرلمان، وإصدار تشريعات بمراسيم رئاسية، وإقالة رئيس الحكومة، وتعيين أخرى جديدة.

وترفض غالبية القوى السياسية والمدنية بتونس، هذه الإجراءات، وتعتبرها "انقلابا على الدستور"، بينما تؤيدها قوى أخرى ترى فيها "تصحيحا لمسار ثورة 2011".