علق الناشط الحقوقي البارز محمد بن صقر الزعابي على ظروف احتجاز وإضراب المدافع عن حقوق الإنسان الكبير أحمد منصور، بأن "منصور" ناشط حقوقي انتقد الممارسات الخاطئة ولم يرتكب أي جريمة، وعقابه هو رسالة من جانب السلطات في الإمارات للعالم بأنه هذا هو مصير من يتحدث عن الواقع الحقوقي في الإمارات.
وأضاف "بن صقر" في لقاء على قناة الحوار، منتقدا فرض الغرامات الباهظة على الناشطين، بأنه بعد الربيع العربي وبعد تكشف المزيد من الحقائق لجأت السلطات إلى فرض هذه الغرامات حتى تسكت الناشطين والمنتقدين.
وأعلنت منظمة العفو الدولية والمركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان أن "منصور" دخل أسبوعه الثالث في إضراب مفتوح عن الطعام احتجاجا على استمرار حبسه في زنزانة انفرادية منذ اعتقاله قبل نحو عامين، واحتجاجا على حكم سجنه 10 سنوات حبس فضلا عن غرامة قدرها مليون درهم.
وأبدت العفو الدولية خشيتها على حياة وصحة الناشط الحقوقي أحمد منصور جراء الإضراب، فيما أكد محمد بن صقر غياب أية معلومات عن مصير "منصور" نظرا لصعوبة وصول المعلومات من السجون الإماراتية.