أعلنت وزارة الخارجية القطرية، الأربعاء تصنيف الملحقين العسكري والأمني بسفارة إيران والعاملين في الملحقيتين كأشخاص "غير مرغوب فيهم"، مطالبةً إياهم بمغادرة أراضي الدولة خلال مدة أقصاها 24 ساعة.

وقالت الخارجية في بيانها، إنه في حال استمرار الجانب الإيراني في هذا النهج العدائي تجاه قطر، فإن الدولة ستتخذ "إجراءات إضافية" لحماية مصالحها الوطنية.

وأضافت الوزارة أن قطر تحتفظ بحقها الكامل في اتخاذ ما يلزم من خطوات لحماية سيادتها وأمنها وفق القانون الدولي.

وتأتي هذه المباحثات في ظل استمرار العدوان الإيراني على دول الخليج وتأثير ذلك على الأمن والاستقرار في المنطقة وتهديد الاقتصاد العالمي وأمن إمدادات الطاقة.

وفي وقت سابق من الأربعاء، استهدفت "إسرائيل" منشآت مرتبطة بحقل "بارس" الجنوبي في إيران والذي يمثل امتداداً لحقل غاز الشمال في قطر، في خطوة وصفتها الدوحة بـ "خطرة وغير مسؤولة، في ظل التصعيد العسكري الراهن في المنطقة".

ورداً على ذلك، توعدت طهران باستهداف مجموعة من منشآت الطاقة في الإمارات والسعودية وقطر "في الساعات المقبلة".

ومنذ 28 فبراير الماضي، تتعرض قطر ودول خليجية لهجمات بمسيّرات وصواريخ إيرانية، تقول طهران إنها تستهدف من خلالها قواعد أمريكية في المنطقة رداً على الحرب الأمريكية الإسرائيلية عليها المستمرة منذ ذلك اليوم، غير أن هذه الهجمات ألحقت أضراراً بأعيان مدنية شملت مطارات وموانئ ومنشآت نفطية ومباني متعددة، فضلاً عن تسببها بوقوع ضحايا مدنيين، بحسب بيانات رسمية للدول المتضررة.