أحدث الأخبار
  • 01:53 . غضب في الكونغرس بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي ونواب يتهمون ترامب بالكذب وخرق القانون... المزيد
  • 12:00 . "الانتقالي": دعوة السعودية للحوار فرصة لحماية "مستقبل الجنوب"... المزيد
  • 11:02 . كيف تضفي "سكاي نيوز عربية" الشرعية على الانفصاليين اليمنيين المدعومين من أبوظبي؟... المزيد
  • 12:35 . تسارع الأحداث في اليمن وقوات الانتقالي تنسحب من المهرة... المزيد
  • 12:17 . ترامب ينشر صورة للرئيس الفنزويلي مقيداً ومعصوب العينين... المزيد
  • 09:45 . وسط الخلافات بشأن اليمن.. وصول قنصل السعودية الجديد إلى دبي لممارسة عمله... المزيد
  • 08:05 . اليمن.. القوات المدعومة من السعودية تتقدم في حضرموت... المزيد
  • 07:01 . كيف نجح ترامب في اعتقال الرئيس الفنزويلي؟... المزيد
  • 04:52 . ترامب يعلن اعتقال مادورو وزوجته وترحيلهما جوا خارج فنزويلا... المزيد
  • 01:34 . أمريكا تشن غارات واسعة على فنزويلا ومادورو يعلن حالة الطوارئ... المزيد
  • 01:20 . مسؤول إماراتي لـ"رويترز": نلتزم بالحوار وخفض التصعيد في اليمن... المزيد
  • 01:02 . السعودية ترحب بطلب العليمي استضافتها مؤتمرا لحل أزمة جنوب اليمن... المزيد
  • 12:52 . الإمارات: نتابع بقلق بالغ تطورات الأوضاع في اليمن وندعو إلى ضبط النفس والحوار... المزيد
  • 12:47 . وزارة الدفاع تعلن استكمال عودة جميع القوات المسلحة من اليمن... المزيد
  • 12:34 . اليمن.. محافظ حضرموت يعلن استكمال تأمين الوادي وتأمين مطار سيئون... المزيد
  • 11:49 . المجلس الانتقالي في اليمن يعتزم إجراء استفتاء "انفصال" خلال عامين... المزيد

هل تنجح جولة أردوغان في إنهاء الأزمة؟

الكـاتب : إسماعيل ياشا
تاريخ الخبر: 23-07-2017


يبدأ رئيس الجمهورية التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الأحد، جولته الخليجية التي تشمل؛ السعودية والكويت وقطر، في محاولة لإنهاء الأزمة الخليجية، التي أطلقت شرارتها دول الحصار، من خلال قطع علاقاتها مع الدوحة، بشكل مفاجئ في منتصف شهر رمضان المبارك.
تركيا ترى منذ اللحظة الأولى أن الاتهامات الموجهة إلى قطر، غير صحيحة، وتفتقر إلى أدلة، وأن قائمة المطالب التي قدمتها دول الحصار إلى الدوحة، عبر أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح، لا يمكن قبولها، لأنها تمس سيادة قطر، كما تشدد على أنه «لا رابح في معركة أطراف الصراع فيها إخوة».
أردوغان، يتمنى أن تنتهي هذه الأزمة المفتعلة في أقرب وقت، وأن تعود المياه في الخليج العربي إلى طبيعتها، إلا أن السؤال الذي يطرح نفسه هو «هل يمكن أن تنجح الوساطة التركية فيما فشلت فيه الوساطة الكويتية؟»
هناك تفاؤل لدى أوساط مقربة من الحكومة التركية، وأمل في نجاح جولة أردوغان، في تحقيق انفراجة في جدار الأزمة.
الدول التي أشعلت الأزمة، على الرغم من عدم نجاحها في فرض العزلة على قطر، ما زالت تكابر، وتسعى إلى تحقيق انتصار ولو رمزياً؛ لحفظ ماء وجهها، الأمر الذي يعقِّد الأزمة، ويجعل التوصل إلى حل معقول شبهَ مستحيل. كما أن تلك الدول لا ترى تركيا، محايدة كي تقبل وساطتها، بل تراها منحازة إلى قطر.
الدول التي قطعت علاقاتها مع قطر تطلب من أنقرة، ألا تقف إلى جانب الدوحة، إن لم يمكن وقوفها إلى جانب الدول الأربع. ومن المتوقع أن تتم خلال زيارة رئيس الجمهورية التركي للسعودية، محاولة استمالة تركيا، لتأييد موقف دول الحصار وإبعادها عن قطر، إلا أنه من غير المتوقع أن يطرأ أي تغيير على الموقف التركي حتى بعد جولة أردوغان.
الموقف التركي عَبر عنه المتحدث باسم الحكومة التركية، ونائب رئيس الوزراء التركي، نعمان قورتولموش، الذي تم تعيينه وزيراً للثقافة في التعديل الحكومي الأخير، حيث قال في مقابلة مع قناة الجزيرة قُبَيل زيارة أردوغان: «على السعودية أن تتخلى عن قائمة المطالب التي تتضمن 13 بنداً». كما أكد مسؤولون أتراك كبار في تصريحاتهم على ضرورة احترام سيادة قطر.
قطر الآن هي الطرف الأقوى في هذه الأزمة، لأنها تعرضت للظلم وحملة الافتراءات والأكاذيب، ولكنها صمدت، واتخذت جميع التدابير اللازمة لتفادي آثار الحصار، بالإضافة إلى حملة دبلوماسية ناجحة آتت أُكلها. ولم يؤيد في العالم موقف دول الحصار إلا القليل النادر، الذي لا قيمة له في الحسابات الدولية والإقليمية.
الدول التي افتعلت هذه الأزمة في مأزق كبير، مهما قالت وسائل إعلامها خلاف ذلك. ويجب عليها أن تجد طريقاً للخروج من هذا المأزق. ولا بأس في أن تشرح أنقرة، للأطراف المعنية موقفها المبدئي من الأزمة، وتقدم إليها نصائح مخلصة، إلا أن إنقاذ دول الحصار من الحفرة التي حفرتها، ووقعت فيها يجب أن لا يكون مهمة تركيا.;