نقلت صحيفة "لو بوينت أفريك" الفرنسية، عن مصدر دبلوماسي قوله: "حفتر غالباً ما يظهر في صورة الرجل القوي في ليبيا، إلا أنه مجرد بيدق تتحكم فيه قوى خارجية. وتكمن قوته الوحيدة في الدعم العسكري والدبلوماسي، الذي يتلقَّاه من قبل الروس".
وفِي الثلاثاء، (2|5) اجتمع حفتر، مع رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فايز السراج، بأبوظبي، حيث اتفقا على "نقاط هامة" بينها إجراء انتخابات عامة في البلاد.
وقد كان هذا اللقاء مستبعداً، خاصة بعد أن شنَّت مليشيات حفتر في أبريل 2016 العديد من الهجمات ضد القوات الموالية لفايز السراج في منطقة سبها في جنوبي ليبيا، للسيطرة على قاعدة تمنهنت الجوية.
وأشارت الصحيفة إلى أن ليبيا أصبحت مسرحاً للصراع الدولي، شأنها شأن سوريا.
وأكدت الصحيفة، قائلة، نجد دولة الإمارات العربية المتحدة ومصر، اللتين تموّلان حفتر، وتزّودانه بالسلاح. علاوة على ذلك، ولا يعد هذا الأمر سراً، فقد صرح حفتر، في يناير 2015، لقناة بي بي سي البريطانية، بأنه تلقى أسلحة ومعدات كافية تسمح له بوضع حد للصراع المسلح.