ذكرت مجلة "دير شبيغل" الألمانية واسعة الانتشار، السبت، أن وكالة استخبارات بلادها المعروفة اختصاراً بـ(بي إن دي) تجسست على منظمة الشرطة الجنائية الدولية (إنتربول)، سنوات طويلة.

دير شبيغل أوضحت، استناداً إلى وثائق قالت إنها رسمية وموثوقة، أن الاستخبارات الألمانية تجسست على مقر الإنتربول في مدينة ليون جنوبي فرنسا، منذ عام 2000.

وأضافت أن الوثائق أظهرت أيضاً أن الاستخبارات تجسست على مقرات الشرطة الجنائية الدولية في دول أخرى، أبرزها اليونان والولايات المتحدة وإسبانيا وإيطاليا، لفترات زمنية أطول.

ووضعت الاستخبارات الألمانية أرقام هواتف وفاكسات وعناوين بريد إلكتروني خاصة بالإنتربول على قوائم المراقبة الخاصة بها، وفق المصدر ذاته.

وقالت المجلة إنها اطلعت على الوثائق الرسمية التي تكشف تجسس المخابرات الألمانية على الإنتربول. وبحسب دير شبيغل، فإن الحكومة الاتحادية رفضت التعليق على تلك الوثائق.

وفي فبراير الماضي، كشفت المجلة نفسها أن الاستخبارات الألمانية تجسست على صحفيين أجانب لدى هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، وصحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، وغيرهما من المؤسسات الصحفية في عدة دول منذ عام 1999.