أكدت مدارس خاصة في الدولة استمرار استقبال طلبات تسجيل الطلبة الجدد للعام الدراسي المقبل بسلاسة ودون معوقات، عبر أنظمة تسجيل إلكترونية متاحة على مواقعها الرسمية.

وأوضحت أن هذه المنصات تتضمن بوابات مخصصة تتيح لأولياء الأمور إدخال بيانات الطلبة، تمهيداً لتحديد مواعيد المقابلات الشخصية عن بُعد لمرحلة رياض الأطفال، أو إجراء اختبارات إلكترونية لتحديد مستوى الطلبة المتقدمين للصفوف الأعلى.

وبيّنت المدارس أنه في حال اجتياز الطالب لمتطلبات القبول، يتم إشعار ولي الأمر لاستكمال الإجراءات، بما في ذلك سداد رسوم حجز المقعد إلكترونياً، والتي تُحتسب لاحقاً ضمن الرسوم الدراسية.

وفي السياق ذاته، أعلنت مدارس في مختلف إمارات الدولة مواصلة استقبال طلبات التسجيل خلال فترات التعلم عن بُعد، مع توفير جولات افتراضية تمكّن أولياء الأمور من الاطلاع على مرافق المدرسة، مثل الملاعب، والمسابح، والعيادات، ومختبرات الحاسوب والعلوم، وغرف الفنون، إضافة إلى الأنشطة الصفية واللاصفية.

وأكد مسؤولون في عدد من المدارس أن عملية التسجيل تتم بالكامل إلكترونياً، بدءاً من تقديم الطلب وحتى حجز المقعد، مشيرين إلى أن اجتياز المقابلات الشخصية عبر منصات مثل Google Meet وZoom شرط أساسي لطلبة رياض الأطفال، فيما يُطلب من طلبة الصفوف من الأول حتى الثاني عشر اجتياز اختبارات قبول إلكترونية.

وأضافوا أن المقابلات والاختبارات تُجرى وفق ضوابط محددة، تشمل تحديد زمن للإجابة، وضرورة تشغيل الكاميرا والميكروفون أثناء التقييم. وبعد النجاح، يُرسل إشعار القبول لاستكمال سداد الرسوم، مع الالتزام بكافة الشروط والمعايير المعتمدة من الجهات التعليمية، ومنها شرط العمر لكل صف دراسي.

من جانبهم، أوضح مسؤولو التسجيل أن المدارس وفرت قنوات تواصل مباشرة عبر مواقعها الإلكترونية لدعم أولياء الأمور والإجابة عن استفساراتهم، مؤكدين أن عملية التسجيل تمر بمرحلتين: الأولى إدخال البيانات وحجز موعد، والثانية إجراء مقابلة عن بُعد لطلبة رياض الأطفال بحضور ولي الأمر دون تدخل مباشر، بينما تركز مقابلات واختبارات الصفوف الأعلى على تقييم الجوانب الشخصية والأكاديمية للطلبة.

وأشاروا إلى أن نموذج التسجيل الإلكتروني يتضمن إقراراً من ولي الأمر بصحة البيانات المقدمة، مع موافقته على تزويد المدرسة بأي سجلات إضافية، مثل الشهادات الدراسية والتقارير والتوصيات، للتحقق من مستوى الطالب.

كما يشمل الإقرار التأكيد على أن إخفاء أي معلومات، خاصة المتعلقة بالاحتياجات الخاصة، قد يؤدي إلى تأخير أو رفض الطلب، أو إلغاء القبول في حال اكتشاف ذلك لاحقاً.

وأكدت المدارس أن تعبئة نموذج التسجيل لا تعني ضمان القبول، إذ تعتمد الأولوية على أسبقية التقديم واستيفاء جميع الشروط، بما في ذلك استكمال الوثائق وإجراءات التقييم وسداد الرسوم.