أكد النائب السابق للرئيس العراقي، طارق الهاشمي أن طهران لن توقف نهجها التخريبي في المنطقة إلا عبر نقل الصراع معها لأراضيها، وأعرب عن ترحيبه بتأسيس تحالف رادع بين الدول العربية والولايات المتحدة لمواجهة الأخطار التي تواجه المنطقة، وفي مقدمتها الخطر الإيراني، كما اتهم من سماهم بسنّة المالكي، بالتفريط بحقوق المكون السني في العراق.
وقال: «إيران لن تكف عن نهجها التخريبي في المنطقة والعالم، إلا إذا أُجبِرت على ذلك من خلال العمل بمبدأ المعاملة بالمثل… ما يعني نقل الصراع إلى داخل أراضيها بتوظيف وسائل فعالة تندرج تحت إطار القوة الناعمة على أن يجري تعزيزها بردع دولي كاف وتحت أي مسمى».
واستبعد الهاشمي، أن تسعى إيران إلى إسقاط رئيــــس الوزراء العراقي حيدر العبادي في ظل التقارب بينه وبين الولايات المتحدة، موضحاً أن «إيران لا تجرؤ ولا حاجة لها إلى مثل هذه الخطــوة، في ظل النفوذ القوي الذي تتمتع به داخل أروقة التحالف الشيعي، وامتد أيضا إلى الأكراد وبعض السنة العرب».