أحدث الأخبار
  • 09:45 . وسط الخلافات بشأن اليمن.. وصول قنصل السعودية الجديد إلى دبي لممارسة عمله... المزيد
  • 08:05 . اليمن.. القوات المدعومة من السعودية تتقدم في حضرموت... المزيد
  • 07:01 . كيف نجح ترامب في اعتقال الرئيس الفنزويلي؟... المزيد
  • 04:52 . ترامب يعلن اعتقال مادورو وزوجته وترحيلهما جوا خارج فنزويلا... المزيد
  • 01:34 . أمريكا تشن غارات واسعة على فنزويلا ومادورو يعلن حالة الطوارئ... المزيد
  • 01:20 . مسؤول إماراتي لـ"رويترز": نلتزم بالحوار وخفض التصعيد في اليمن... المزيد
  • 01:02 . السعودية ترحب بطلب العليمي استضافتها مؤتمرا لحل أزمة جنوب اليمن... المزيد
  • 12:52 . الإمارات: نتابع بقلق بالغ تطورات الأوضاع في اليمن وندعو إلى ضبط النفس والحوار... المزيد
  • 12:47 . وزارة الدفاع تعلن استكمال عودة جميع القوات المسلحة من اليمن... المزيد
  • 12:34 . اليمن.. محافظ حضرموت يعلن استكمال تأمين الوادي وتأمين مطار سيئون... المزيد
  • 11:49 . المجلس الانتقالي في اليمن يعتزم إجراء استفتاء "انفصال" خلال عامين... المزيد
  • 01:35 . السعودية تحمل "الزبيدي" مسؤولية التصعيد في اليمن... المزيد
  • 01:34 . أمير قطر يهاتف رئيس الإمارات وولي العهد السعودي.. هل تقود الدوحة وساطة لإنهاء أزمة اليمن؟... المزيد
  • 01:34 . ممداني يتسلم مهامه عمدة لنيويورك ويراهن على اليسار... المزيد
  • 01:33 . الجيش السوداني يعلن أسر عناصر من جنوب السودان ضمن قوات "الدعم"... المزيد
  • 11:19 . رويترز: شبكة الإمارات في العالم.. نفوذ يتجاوز الجغرافيا من الشرق الأوسط إلى أفريقيا... المزيد

«سيد المقاومة الروسي»!

الكـاتب : محمد الحمادي
تاريخ الخبر: 27-09-2015


وزير الخارجية السوري، وليد المعلم، قال إن بلاده ستطلب قوات روسية إذا دعت الحاجة.. وبعد ساعات قليلة تؤكد موسكو استعدادها لإرسال قوة عسكرية لسوريا إنْ طلبت دمشق، ولا يتأخر «سيد المقاومة» كثيراً ليخرج في وصلة استعراضية على الشاشة الصغيرة، ويعلن «ترحيبه» بمشاركة روسيا عسكرياً في سوريا، ويزيد «إنها عامل إيجابي، وليست وليدة الساعة، بل تمّ التحضير لها مع الدول المعنية»، ويضيف أن «الموقف الروسي حاسم جداً، وموقفنا كحزب الله، هو الترحيب بأي قوة تسهم في إبعاد الأخطار الكبرى، التي تتخبط فيها سوريا وكل المنطقة».

لا شك أن ما يحدث في سوريا اليوم مؤشر جديد على دور روسي أكبر في الحرب السورية، ونصرالله الذي كان لا يتوقف عن ترديد أسطوانته المشروخة حول رفضه التدخلات الخارجية في المنطقة، ها هو يرحب ليس «بالتدخل»، بل وبالوجود العسكري الروسي.. وروسيا التي كانت ترفض أي «تدخل أجنبي» في أوكرانيا، والتي اعتبرت مجرد زيارة وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي، حينها، كاترين آشتون إلى كييف، تدخلاً خارجياً في الأزمة، تقبل اليوم أن تكون من تتدخل، بل «عسكرياً» في سوريا!

والنقطة المهمة في هذا التطور، ما أكده رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعد عودته من اجتماعه الأخير مع بوتين في موسكو، أن هناك تنسيقاً عسكرياً سيتم بين إسرائيل وروسيا فيما يخص الوضع السوري.

وفي ظل وجود مثل هذا التنسيق الواضح والصريح بين «الصديق» الجديد، و«العدو» الافتراضي، نتساءل: ماذا بقي وكم بقي بين «سيد المقاومة»، ووضع يده بيد إسرائيل! خصوصاً أن «الحرب الكونية على سوريا» التي يروّج لها السيد يبدو أنها تبيح له فعل أي شيء، وتسمح له أن يضع يده في يد أي أحد.. أليست حرباً كونية، وهو رجل كوني يريد أن يحكم الكون هو ومقاوله الإيراني، وبالتالي لا مشكلة لديه في أن يتقلب في تحالفاته وعداوته بين عشية وضحاها، وأن يضرب بكل كلامه السابق عرض الحائط، وأن يتعامل مع أتباعه كأنهم قطيع بلا فكر وموقف، فبمجرد أن يغير اتجاهه يلحقون به بلا تفكير!!

اليوم الكل يتساءل: ماذا يريد «سيد المقاومة»، وماذا يفعل بعد أن حوّل سلاحه إلى وجه الشعب السوري الأعزل في «حربه الكونية» هناك، وترك «حربه المقدسة» مع إسرائيل؟!.. يبدو أنه ليس مهماً أي شيء، فالأهم هو رضا المقاول الذي يبدو واضحاً أنه يسبغ على «سيد المقاومة» من رضاه وعطفه وحنانه، ما يجعله لا يلتفت إلى أحد!

ما وصل إليه الوضع في سوريا، هو مزيد من التعقيد، ومزيد من الوقت والهدايا للأسد ونظامه.. وهو في الوقت نفسه مزيد من التدخلات الخارجية في الشأن السوري، فبعد التدخل الإيراني العميق في الشأن السوري، يأتي اليوم التدخل العسكري الروسي، ليعطي الحرب الأهلية في سوريا بعداً جديداً ومخاطر جديدة، وهذا ما يجعلنا نتساءل: أين العرب وجامعتهم؟!