في أعقاب الهجوم الذي استهدف الجسر الرابط بين طهران ومدينة كرج، والذي وصفته وسائل إعلام إيرانية بأنه من أبرز المشاريع الهندسية في الشرق الأوسط، أعلنت إيران أن عدداً من الجسور الحيوية في المنطقة باتت أهدافاً “مشروعة”، في إطار الرد على ما وصفته بالتصعيد الأخير.

ووفق وسائل إعلام إيرانية، شملت قائمة الأهداف المحتملة جسوراً في عدة دول، من بينها إسرائيل والإمارات والكويت والأردن والعراق والسعودية.

وأشار هذه الوسائل التي نشرت خريطة بالجسور المستهدفة، إلى جسر أريك على طريق 87 في إسرائيل، الذي يربط بين الجليل السفلي ومرتفعات الجولان، إضافة إلى جسور بارزة في أبوظبي مثل جسر الشيخ زايد وجسر الشيخ خليفة، فضلاً عن جسر الملك فهد في السعودية.

في المقابل، صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من لهجته، ملوّحاً بشن ضربات أكثر شدة على البنية التحتية الإيرانية. وكتب عبر منصة “تروث سوشيال” أن الجيش الأمريكي “لم يبدأ بعد في تدمير ما تبقى في إيران”، مضيفاً: “الجسور، ثم محطات الطاقة الكهربائية”، ومشيراً إلى أن القيادة الإيرانية “تعرف ما يجب القيام به، ويجب أن يتم ذلك بسرعة”.

وكان ترامب قد نشر في وقت سابق مقطع فيديو يُظهر قصف جسر “بي 1” الذي يربط بين طهران وكرج، والذي كان من المقرر افتتاحه أمام حركة المرور خلال العام الجاري. وبحسب وسائل إعلام إيرانية رسمية، أسفر الهجوم عن مقتل ثمانية أشخاص وإصابة 95 آخرين.

من جانبه، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن استهداف المنشآت المدنية، بما في ذلك الجسور غير المكتملة، “لن يجبر الإيرانيين على الاستسلام”، في إشارة إلى تمسك طهران بموقفها رغم التصعيد العسكري.