شهدت عدة دول خليجية خلال الساعات الماضية تطورات أمنية وعسكرية لافتة، تزامنت مع استمرار المواجهات في المنطقة، حيث طالت الهجمات أجواءً ومنشآت حيوية ومواقع مدنية في أكثر من دولة.
في الكويت، أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش نجاح منظومات الدفاع الجوي في اعتراض صواريخ وطائرات مسيّرة معادية، موضحة أن دوي الانفجارات الذي سُمع في مناطق متفرقة ناتج عن عمليات التصدي الجوية، مع دعوة السكان إلى الالتزام بالإرشادات الأمنية.
بالتوازي، كشفت مؤسسة البترول الكويتية عن تعرّض ناقلة نفط خام لهجوم أثناء وجودها في ميناء دبي، ما أدى إلى أضرار مادية في هيكلها واندلاع حريق على متنها، وسط مخاوف من تسرب نفطي محدود، دون تسجيل إصابات بشرية حتى الآن، فيما تتواصل عمليات التقييم والمعالجة.
وفي السعودية، أعلنت وزارة الدفاع اعتراض وتدمير 10 طائرات مسيّرة و8 صواريخ باليستية أُطلقت باتجاه أراضي المملكة منذ فجر اليوم، استهدف معظمها منطقة الرياض، إضافة إلى صاروخ آخر كان متجهاً نحو المنطقة الشرقية.
وكانت صفارات الإنذار قد دُوّت في محافظة الخرج والمنطقة الشرقية كإجراء احترازي، قبل أن يتم الإعلان لاحقاً عن استقرار الأوضاع وعودة الحياة إلى طبيعتها، مع الإبقاء على أعلى درجات الجاهزية.
وأوضحت المديرية العامة للدفاع المدني أن شظايا ناتجة عن اعتراض إحدى الطائرات المسيّرة تسببت في أضرار مادية محدودة طالت ستة منازل في الخرج، دون وقوع إصابات.
وفي البحرين، أعلنت وزارة الداخلية تفعيل صفارات الإنذار في مختلف أنحاء البلاد، داعية المواطنين والمقيمين إلى التوجه إلى أقرب مواقع آمنة، في خطوة احترازية على خلفية رصد تهديدات محتملة.
ومنذ 28 فبراير الماضي، تتعرض دول الخليج لهجمات إيرانية بصواريخ وطائرات مسيرة أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى وأضرار في منشآت مدنية شملت مطارات وموانئ ومبان، وهو ما أدانته هذه الدول وطالبت مرارا بوقفها.