أعربت وزارة خارجية الاحتلال الإسرائيلية عن امتنانها للسلطات في أبوظبي لما وصفته بـ"المساعدة القيّمة" في تمكين عودة مواطنين إسرائيليين إلى بلادهم من الإمارات، مؤكدة أن الصداقة بين البلدين "تثبت قيمتها في أوقات السلم كما في أوقات الحرب".
وفي السياق ذاته، دعا مجلس الأمن القومي الإسرائيلي مواطنيه الموجودين في الإمارات إلى الامتناع التام عن حضور أو المشاركة في أي فعاليات أو تجمعات مرتبطة بـ"إسرائيل"، وتجنب الأماكن التي تحمل هوية إسرائيلية واضحة، بما في ذلك الكنس اليهودية والمصالح التجارية المعروفة بصلتها بـ"إسرائيل"، إضافة إلى الابتعاد عن أي تجمعات غير ضرورية، وذلك لضمان سلامتهم الشخصية في ظل مخاوف من احتمال استهداف إسرائيليين في المنطقة.
وذكرت وسائل إعلام عبرية أن نحو 600 إسرائيلي عادوا إلى الأراضي الإسرائيلية على متن رحلتين مباشرتين، في إطار عملية إجلاء نظمتها وزارة خارجية الاحتلال الإسرائيلية، مشيرة إلى أن الرحلتين تم تمويلهما بالكامل من قبل حكومة أبوظبي.
وبحسب مسؤولين إسرائيليين، تُعد أبوظبي حتى الآن الجهة التي موّلت بشكل كامل رحلات إجلاء لمواطنين إسرائيليين من خارج البلاد، لافتين إلى أن الرحلات اتخذت مساراً أطول من المعتاد ولم تكن مرئية للجهات الخارجية.
وجاء تنظيم هذه الرحلات بعد يومين من إعلان وزارة النقل الإسرائيلية اعتماد خطة لإعادة المواطنين الإسرائيليين المقيمين في الإمارات إلى بلادهم، عقب اتصال هاتفي جرى بين رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة.
ووفق ما تم الإعلان عنه، تنص الترتيبات بين الجانبين على تشغيل رحلات إجلاء مخصصة للمواطنين الإسرائيليين الموجودين في الإمارات مجاناً، بالتعاون مع شركات طيران إماراتية، إلى "إسرائيل" ودول أخرى، ضمن عملية أُطلق عليها اسم "لبؤات الخليج".