أكدت دائرة الشؤون القانونية في حكومة دبي أن حماية الملكية الفكرية تمثل ركيزة أساسية لدعم الإبداع وتعزيز بيئة الابتكار، وذلك بالتزامن مع اليوم العالمي للملكية الفكرية الذي يوافق 26 أبريل من كل عام. وشددت على أن صون حقوق المبدعين يعد أساساً لازدهار الأفكار وتحويلها إلى إنجازات واقعية.

وأوضحت الدائرة أن انتشار المنتجات المقلدة يضعف ثقة المستهلكين، لا سيما في ظل صعوبة التمييز بينها وبين المنتجات الأصلية، الأمر الذي قد يؤثر سلباً في جودة السلع وسلامتها.

كما حذرت من أن التعدي على حقوق الملكية الفكرية يؤدي إلى ضياع حقوق المبدعين وحرمانهم من عوائد أفكارهم واستثماراتهم، مؤكدة أن الحماية لا تقتصر على صون الحقوق فحسب، بل تسهم أيضاً في خلق بيئة محفزة تحتضن الإبداع، وتدعم الاقتصاد القائم على المعرفة والابتكار.

وأشارت إلى أن كل عمل إبداعي يقف وراءه جهد كبير يبدأ بفكرة وشغف، ما يجعل حمايته ضرورة لضمان استمرارية الابتكار. وأضافت أن انتهاك هذه الحقوق ينعكس سلباً على مختلف القطاعات، ويحد من فرص تطوير الأفكار الجديدة في الأسواق.

وبيّنت أن غياب الحماية يقلل من حافز المبدعين والمبتكرين، نتيجة مخاوفهم من نسخ أعمالهم أو استغلالها دون إذن، الأمر الذي يؤدي إلى تباطؤ وتيرة الابتكار والتطوير.