قالت وزارة الدفاع الروسية إن جنديين متطوعين أطلقا النار على جنود آخرين في ميدان رماية تابع للجيش الروسي بالقرب من أوكرانيا، ما أسفر عن مقتل 11 شخصا وإصابة 15 آخرين قبل أن يقتل الجنديان المتطوعان.

وأضافت الوزارة في بيان أن إطلاق النار وقع في منطقة بيلغورود جنوب غربي روسيا المحاذية لأوكرانيا.

وتابعت أن الجنديين المتطوعين من دولة سوفيتية سابقة لم تذكر اسمها، وأطلقا النار على جنود آخرين خلال تدريب على الهدف وقتلا في تبادل لإطلاق النار. ووصفت الحادث بأنه “هجوم إرهابي".

يشار إلى أن الرئيس بوتين أعلن في 21 سبتمبر الماضي التعبئة الجزئية للجيش بدعوى تعرض بلاده لتهديدات نووية.

وتعدّ هذه التعبئة الأولى لبوتين منذ الحرب العالمية الثانية، وتصفها روسيا رسميا بأنها جزئية حيث سيستدعى خلالها 300 ألف جندي من قوات الاحتياط على مدى أشهر بدل استدعاء كامل يعتمد على قوة احتياطية هائلة يبلغ قوامها 25 مليونا.

ووفقا للتشريعات الروسية، يمكن من الناحية النظرية استدعاء من تراوح أعمارهم بين 18 و60 عاما، سواء كانوا رجالا أو نساء، ضمن قوات الاحتياط وفقا لرتبهم.

ويرى محللون عسكريون غربيون مرارا أن روسيا تعاني من نقص بالغ في القوة البشرية بساحة المعركة في أوكرانيا بسبب تكبدها خسائر فادحة، ويدعو القوميون الروس منذ أشهر إلى نوع من التعبئة لبث روح جديدة في حملة يصفونها بأنها متعثرة.