أحدث الأخبار
  • 01:35 . السعودية تحمل "الزبيدي" مسؤولية التصعيد في اليمن... المزيد
  • 01:34 . أمير قطر يهاتف رئيس الإمارات وولي العهد السعودي.. هل تقود الدوحة وساطة لإنهاء أزمة اليمن؟... المزيد
  • 01:34 . ممداني يتسلم مهامه عمدة لنيويورك ويراهن على اليسار... المزيد
  • 01:33 . الجيش السوداني يعلن أسر عناصر من جنوب السودان ضمن قوات "الدعم"... المزيد
  • 11:19 . رويترز: شبكة الإمارات في العالم.. نفوذ يتجاوز الجغرافيا من الشرق الأوسط إلى أفريقيا... المزيد
  • 11:16 . منظمة حقوقية: الانسحاب الإماراتي من اليمن لا يمنح حصانة من المساءلة عن الجرائم المرتكبة... المزيد
  • 11:16 . القنصل السعودي في دبي يعلن مغادرته منصبه دون الكشف عن الأسباب... المزيد
  • 11:15 . القيادة اليمنية توضح خلفيات إنهاء الوجود العسكري الإماراتي وتؤكد الانفتاح على علاقات متوازنة... المزيد
  • 06:11 . مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين بتفجير استهدف كنيسة في حلب... المزيد
  • 12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد
  • 12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد
  • 12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد
  • 12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد
  • 11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد
  • 11:54 . الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر جديدة في الخليج بسبب التطورات في اليمن... المزيد
  • 11:51 . زهران ممداني يؤدي اليمين ليصبح أول عمدة مسلم لنيويورك... المزيد

مركز أبحاث نمساوي: تطبيع ثقافي واقتصادي مكثّف بين أبوظبي والاحتلال

أبوظبي – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 02-05-2021

تحدث مركز أبحاث "مينا ووتش" النمساوي في تقريرا له عن كيفية تطوّر العلاقات الثنائية بين أبوظبي ودولة الاحتلال الإسرائيلي على المستوى الثقافي والاقتصادي.

وقال الموقع، "إنه من إحدى التناقضات في حملة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات التي تهدف بالأساس إلى تدمير الكيان الصهيوني، أنه مع كل دعوة جديدة للمقاطعة يدرك العالم أنه لا فائدة ترجى من ذلك (بدءا من إعلان جامعة الدول العربية في سنة 1945 مقاطعة إسرائيل).

وأوضح الموقع أنه من المفارقات أن الدعوة لمقاطعة المعرض الذي يعرض أعمالا لفنانين إسرائيليّين في أبوظبي كان لها الفضل في التّرويج لمعرض الفنون "أوبلونغ" في دبي. وكان حكيم بشارة أوّل من كتب عن هذا الخبر في مجلّة "هايبرألرجيك" الفنّيّة الأمريكيّة، حيث ذكر أنّ حركة المقاطعة نفسها تعتقد أن هذا الموضوع لن يجدي في التحريض ضدّ إسرائيل في الدول الغربية.

معرض "إسرائيلي" في دبي

وذكر الموقع أن الكاتب في شؤون الفنّ الفلسطيني، حكيم بشارة، يدير معرض فنون بمدينة نيويورك، وقد علم بالدّعوة للمقاطعة عن طريق الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل، التي شارك في تأسيسها عمر البرغوثي.

ووفق ما نشره بشارة في 11 أبريل الماضي، فقد جاء في نصّ الدّعوة أن "افتتاح المعرض الأول للفنانين الإسرائيليين في المنطقة يعدّ محاولة أخرى لتعميم التطبيع".

كما ورد أنّ الرّأي العامّ الإماراتي "لا يزال يعتبر نظام الاستيطان الإسرائيلي عدوّه الأول، على الرغم من محاولات قمع وإسكات الانتقادات".

وحسب صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، فإن وزارة السّياحة الإسرائيليّة أعلنت عن استعدادها لاستقطاب الإماراتيّين لقضاء العطلات في إسرائيل. ولكن لا أحد مجبر على السّفر إلى إسرائيل. وهذا يعني أنه يجب على كلّ مواطن أو سائح في الإمارات أن يقرّر بنفسه ما إذا كان يريد زيارة المعرض أم لا.

وقال الموقع إن باولا ماروتشي، أحد مؤسّسي معرض "أوبلونغ"، أعربت في رسالة إلكترونية إلى بشارة عن مدى تفاجئها وحزنها لوقوعها في مشكلة أكبر منها - على حد تعبيرها - مشيرة إلى أن الغرض الوحيد من معرضها هو "الترويج للفنّ والثقافة دون أن يكون لذلك أي بعد سياسيّ أو أيديولوجيّ".

ونقل الموقع عن ماروتشي: "لقد كنّا متحمّسين لتوقيع اتفاقيات "التطبيع" ولم نرغب في الإساءة إلى أحد بافتتاح أوّل معرض للفنّانين الإسرائيليين في دبي. وبالنّسبة لنا، فإن الفنّانين كلّهم متساوون، الاختلاف الوحيد بينهم هو طريقتهم في التّعبير عن الفنّ، وليس جنسيّاتهم".

وأضافت أنه "عندما تمّ التوقيع على اتفاقية "العار" بين إسرائيل والإمارات اندهشت من تنوّع الإمكانيّات والفرص التي أتيحت في البلدين، ولم أكن أعتقد أنني سأعرض أعمالي في معرض في دبي بعد بضعة أشهر".

التّعاون الاقتصادي

في 11أبريل، التقى محمد محمود آل خاجة، سفير أبوظبي لدى العدو الصهيوني، رئيس المنظمة الإسرائيلية "ستارتاب ناشيون سنترال" يوجين كيندل، التي تعمل على إشراك روّاد الأعمال الإسرائيليين في عالم شركات التكنولوجيا.

وخلال هذا الاجتماع، وقع الاتفاق على تشكيل مجموعة عمل للتنسيق بين الشركات في كل من إسرائيل والإمارات العربية المتحدة.

في 26 أبريل، أُعلن أنّ صندوق الثروة السيادية يعتزم شراء حصّة من حقل غاز "تمار" الذي اكتشفته شركة الطّاقة الإسرائيلية "ديليك" في سنة 2009 في شمال الأراضي المحتلّة مقابل 1.1 مليار دولار أمريكي.

وأشار الموقع إلى أن هذا الحقل يكتسي أهمية استراتيجيّة بالنّظر لإنتاج الغاز في شرق البحر الأبيض المتوسّط الذي بات بالفعل مسألة سياسيّة متقلّبة، وتهديد حزب الله سابقا بشنّ هجمات على منشآت النّفط الإسرائيليّة.

بشكل عام، ستصبح المعاملات بين البلدين، التي أثارت ضجّة كبيرة السنة الماضية، قريبًا متنوّعة ومتعدّدة لدرجة أنه من الصّعب الإبلاغ عنها جميعها.

يذكر أن وكالة أنباء الإمارات الرسمية قد أطلقت خدمة إخبارية جديدة باللّغة العبرية، في مثال آخر على التعاون متعدد الجوانب بين البلدين.

ونقل الموقع عن المدير التنفيذي الوكالة محمد جلال الريسي، أن "الخدمة الإخباريّة باللغة العبريّة ستوفر تغطية إعلاميّة لـ "التّقدم المحرز في العلاقات الثّنائية بين الإمارات وإسرائيل في ضوء اتفاقيّة إبراهيم للسّلام المبرمة بين البلدين في شهر سبتمبر 2020".