أحدث الأخبار
  • 01:35 . السعودية تحمل "الزبيدي" مسؤولية التصعيد في اليمن... المزيد
  • 01:34 . أمير قطر يهاتف رئيس الإمارات وولي العهد السعودي.. هل تقود الدوحة وساطة لإنهاء أزمة اليمن؟... المزيد
  • 01:34 . ممداني يتسلم مهامه عمدة لنيويورك ويراهن على اليسار... المزيد
  • 01:33 . الجيش السوداني يعلن أسر عناصر من جنوب السودان ضمن قوات "الدعم"... المزيد
  • 11:19 . رويترز: شبكة الإمارات في العالم.. نفوذ يتجاوز الجغرافيا من الشرق الأوسط إلى أفريقيا... المزيد
  • 11:16 . منظمة حقوقية: الانسحاب الإماراتي من اليمن لا يمنح حصانة من المساءلة عن الجرائم المرتكبة... المزيد
  • 11:16 . القنصل السعودي في دبي يعلن مغادرته منصبه دون الكشف عن الأسباب... المزيد
  • 11:15 . القيادة اليمنية توضح خلفيات إنهاء الوجود العسكري الإماراتي وتؤكد الانفتاح على علاقات متوازنة... المزيد
  • 06:11 . مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين بتفجير استهدف كنيسة في حلب... المزيد
  • 12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد
  • 12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد
  • 12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد
  • 12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد
  • 11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد
  • 11:54 . الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر جديدة في الخليج بسبب التطورات في اليمن... المزيد
  • 11:51 . زهران ممداني يؤدي اليمين ليصبح أول عمدة مسلم لنيويورك... المزيد

"بلومبيرغ": أبوظبي تدرس إمكانية إقامة علاقات أفضل مع تركيا

ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد والرئيس التركي - أرشيفية
متابعات – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 04-02-2021

كشفت وكالة "بلومبيرغ" الأمريكية، نقلاً عن مصادر وصفتها بالمطّلعة، أن الإمارات والسعودية تدرسان إمكانية السعي إلى إقامة علاقات أفضل مع تركيا، بما يفيد التجارة والأمن في المنطقة.

وأشارت الوكالة، إلى أن تلك التحركات لا تزال أوليّة لم يستقر العزم عليها بعد، بالنظر إلى خلفية التوترات طويلة الأمد وصراعات النفوذ بين تلك الأطراف.

وحسب الوكالة، فإن من المحتمل أن تتعارض أيضاً مع إصرار الثنائي الخليجي على أن تكبح تركيا دعمها لجماعة الإخوان المسلمين، والتي تعتبرها أنقرة حركة  تحظى بتأييد شعبي واسع النطاق، ومع ذلك، فإنه حتى التقدم المحدود في مسار تحسين العلاقات يمكن أن يخفف حدة الخلافات بشأن القضايا الإقليمية الأشمل.

من جهة أخرى، يتزامن هذا التواصل -الذي يحدث على المستويين السري والعلني- مع إعادة تنشيط سبل السياسة الخارجية في كل من الخليج وواشنطن. فقد أنهت السعودية والإمارات أخيراً خلافها مع حليفة تركيا، قطر، بشأن موضوعات تشبه أسباب نزاعهما مع أنقرة.

كما يسعى الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إلى تحسين العلاقات مع الاتحاد الأوروبي. وتجدر الإشارة هنا إلى أن كلاً من تركيا والإمارات والسعودية تواجه إدارة أمريكية جديدة بقيادة جو بايدن، ومن المرجح أن تكون تلك الإدارة أشد صرامة في تعاملاتها معهم جميعاً، بحسب بلومبيرغ.

الحواجز التجارية بين أبوظبي وأنقرة

ونقلت الوكالة، عن مسؤول تركي قوله إن "تركيا والإمارات ناقشتا بالفعل رفع الحواجز أمام التجارة بين البلدين، مضيفاً أن المبادرات مهدت الطريق أمام القرار الأخير باستئناف الرحلات الجوية بين العواصم"، والتي كانت جائحة كورونا قد أوقفتها فيما وصف شخص مطلع على الموقف الخليجي عمليةَ التواصل بأنها في مراحلها الأولى.

وأضاف المصدر، الذي تحدث بشرط عدم الكشف عن هويته بسبب الحساسيات، أن قضية الإخوان محورية فيما يتعلق بالجانب الخليجي ومخاوفه، وأيضاً لحليفتهم المقربة، مصر، وهو ما أكدته مصادر أخرى مطلعة على التطورات.

على الجانب الآخر، يقول مسؤولون أتراك إنه لم يكن هناك تواصل مباشر أو غير مباشر من أبوظبي والرياض يتضمن مطالب واضحة بتغيير سياسات تركيا حيال جماعة الإخوان، غير أن الجانب التركي يدرك أن تلك القضية تحتل أولوية متقدمة لدى دول الخليج.

ومع ذلك، فإن المواقف الأولية شديدة التباين بشأن قضايا أخرى أيضاً. فهناك اتهامات متبادلة بالتدخل في الشؤون الداخلية.

كما سبق لتلك الدول أن اصطفت إلى جانب أطراف متصارعة في الحرب الليبية، واشتبكت في خلافات سابقة بشأن سوريا ومصر والعراق.

بالإضافة إلى الخلاف حول أنشطة تركيا التنقيبية عن الطاقة في المياه المتنازع عليها في شرق البحر الأبيض المتوسط، ومع ذلك، فإن بادرة حل الخلافات الحالية تأتي جزءاً من نغمة أكثر براغماتية وتصالحية تعزف عليها دول الخليج في الوقت الحالي، وقد وصفت الإمارات مساعيها الحالية إلى إنهاء الأزمات بأنها جزء من رؤيتها لعالم ما بعد جائحة كورونا.

ولفتت الوكالة إلى أن سوق التصدير ورقةُ مساومةٍ قوية في هذا الشأن، فالإمارات هي ثاني أكبر شريك تجاري لتركيا في الشرق الأوسط بعد العراق، إذ بلغ حجم التجارة الثنائية نحو 8 مليارات دولار في عام 2019.

وتصدّر تركيا مجموعة كبيرة من السلع إلى البلاد، تتنوع من الأحجار الكريمة إلى قطع غيار الطائرات.

في سياق متصل، كان هناك نوع من التواصل الحذر في البيانات العامة خلال الفترة الماضية. فقد قال مسؤول إماراتي بارز، الشهر الماضي، إن تركيا عليها العمل على "إعادة تقويم علاقاتها مع العرب"، وإن أبوظبي ليس لديها سبب للدخول في صراع مع أنقرة.

ورداً على ذلك، قال وزير الخارجية التركي، إن أنقرة كانت تخوض محادثات مباشرة مع الدولتين الخليجيتين، لكنه استبعد فكرة التوصل إلى اتفاق سريع، قائلاً إن الإمارات عليها أولاً التخلي عن سياساتها التي تتعارض مع مصالح تركيا.

يُذكر أن بعض الخلافات الأشد حدَّة بين أبوظبي وأنقرة تتعلق بمصر، فقد دعمت دول الخليج ومنها الإمارات عبدالفتاح السيسي في انقلابه عام 2013 لإطاحة الرئيس المنتخب شرعياً، محمد مرسي، الذي كانت تدعمه أنقرة.