أحدث الأخبار
  • 01:35 . السعودية تحمل "الزبيدي" مسؤولية التصعيد في اليمن... المزيد
  • 01:34 . أمير قطر يهاتف رئيس الإمارات وولي العهد السعودي.. هل تقود الدوحة وساطة لإنهاء أزمة اليمن؟... المزيد
  • 01:34 . ممداني يتسلم مهامه عمدة لنيويورك ويراهن على اليسار... المزيد
  • 01:33 . الجيش السوداني يعلن أسر عناصر من جنوب السودان ضمن قوات "الدعم"... المزيد
  • 11:19 . رويترز: شبكة الإمارات في العالم.. نفوذ يتجاوز الجغرافيا من الشرق الأوسط إلى أفريقيا... المزيد
  • 11:16 . منظمة حقوقية: الانسحاب الإماراتي من اليمن لا يمنح حصانة من المساءلة عن الجرائم المرتكبة... المزيد
  • 11:16 . القنصل السعودي في دبي يعلن مغادرته منصبه دون الكشف عن الأسباب... المزيد
  • 11:15 . القيادة اليمنية توضح خلفيات إنهاء الوجود العسكري الإماراتي وتؤكد الانفتاح على علاقات متوازنة... المزيد
  • 06:11 . مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين بتفجير استهدف كنيسة في حلب... المزيد
  • 12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد
  • 12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد
  • 12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد
  • 12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد
  • 11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد
  • 11:54 . الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر جديدة في الخليج بسبب التطورات في اليمن... المزيد
  • 11:51 . زهران ممداني يؤدي اليمين ليصبح أول عمدة مسلم لنيويورك... المزيد

منظمات حقوقية تحذر من تدهور صحة الناشط الحقوقي أحمد منصور في سجنه بأبوظبي

الناشط أحمد منصور
متابعات – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 17-12-2020

قالت "هيومن رايتس ووتش" و"مركز الخليج لحقوق الإنسان"، يوم الأربعاء، إن صحة الناشط الحقوقي أحمد منصور تتدهور بعد أكثر من ثلاث سنوات في الحبس الانفرادي في سجون أبوظبي من دون الضرورات الأساسية.

وأوضح آدم كوغل، نائب مدير الشرق الأوسط في "رايتس ووتش": "هذا رابع شتاء يمر على أحمد منصور، وهو يعاني في زنزانة انفرادية صغيرة قذرة، فقط بسبب نشاطه الحقوقي في بلد عازم على إسكات أي شخص يحيد عن السياسة الرسمية، لا شك أن للعزلة المستمرة لسنوات والظروف القاسية تأثيراً على صحته العقلية والجسدية".

في حين بينت مصادر مطلعة بشكل مباشر على ظروف احتجاز منصور للمنظمتين أن "السلطات تجبره على النوم على الأرض دون سرير أو فراش في زنزانة انفرادية صغيرة".

وأكدتا أنه "على السلطات الإماراتية الإفراج عن منصور فوراً دون قيد أو شرط، وإنهاء حبسه الانفرادي، وتزويده بالأدوية اللازمة، وملابس شتوية، وبطانيات، وفراش، وسرير".

من جهته قال خالد إبراهيم، المدير التنفيذي لمركز الخليج لحقوق الإنسان: "على السلطات الإماراتية الاحتفاء بجهود أحمد منصور الحقوقية والإنسانية لصالح مواطني الإمارات بدل سجنه. لن يثنيه سوء معاملته أو تعذيبه إطلاقاً عن سعيه إلى تحقيق مطالبه".

وأردف: "لقد عرفناه لسنوات عدة مدافعاً شجاعاً، كلما زاد استهدافه أظهر عزمه على تحقيق هدفه المنشود، وهو أن ينال الجميع حقوقهم".

وفي 2019، أضرب منصور مرتين عن الطعام للمطالبة بالحصول على حقوق السجناء الأساسية؛ منها إنهاء حبسه الانفرادي، وتلقّيه الضروريات، وأثار إضرابه الثاني عن الطعام، الذي استمر نحو 45 يوماً وخسر خلاله 11 كيلوغراماً، المخاوف على صحته، وأثار دعوات عالمية للإفراج الفوري وغير المشروط عنه.

واعتقلت قوات الأمن الإماراتية منصور، في 20 مارس 2017، ومنعته لأكثر من عام من الاتصال بمحامٍ، ولم تسمح إلا بزيارات محدودة من عائلته.

وحُكم على منصور بالسجن 10 سنوات، في مايو 2018، بعد محاكمة مغلقة بتهمة الإساءة إلى "هيبة ومكانة الإمارات ورموزها"، بما في ذلك ئادتها، جرّاء دعواته السلمية إلى الإصلاح.

وفي 31 ديسمبر 2018، أيدت المحكمة الاتحادية العليا، وهي محكمة الملاذ الأخير في البلاد في قضايا أمن الدولة، الحكم الصادر ضده، وأبطلت فرصته الأخيرة في الإفراج المبكر.