أحدث الأخبار
  • 01:35 . السعودية تحمل "الزبيدي" مسؤولية التصعيد في اليمن... المزيد
  • 01:34 . أمير قطر يهاتف رئيس الإمارات وولي العهد السعودي.. هل تقود الدوحة وساطة لإنهاء أزمة اليمن؟... المزيد
  • 01:34 . ممداني يتسلم مهامه عمدة لنيويورك ويراهن على اليسار... المزيد
  • 01:33 . الجيش السوداني يعلن أسر عناصر من جنوب السودان ضمن قوات "الدعم"... المزيد
  • 11:19 . رويترز: شبكة الإمارات في العالم.. نفوذ يتجاوز الجغرافيا من الشرق الأوسط إلى أفريقيا... المزيد
  • 11:16 . منظمة حقوقية: الانسحاب الإماراتي من اليمن لا يمنح حصانة من المساءلة عن الجرائم المرتكبة... المزيد
  • 11:16 . القنصل السعودي في دبي يعلن مغادرته منصبه دون الكشف عن الأسباب... المزيد
  • 11:15 . القيادة اليمنية توضح خلفيات إنهاء الوجود العسكري الإماراتي وتؤكد الانفتاح على علاقات متوازنة... المزيد
  • 06:11 . مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين بتفجير استهدف كنيسة في حلب... المزيد
  • 12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد
  • 12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد
  • 12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد
  • 12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد
  • 11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد
  • 11:54 . الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر جديدة في الخليج بسبب التطورات في اليمن... المزيد
  • 11:51 . زهران ممداني يؤدي اليمين ليصبح أول عمدة مسلم لنيويورك... المزيد

صحيفة: ضغوط إماراتية على شيخ الأزهر لإصدار بيان مناهض للإخوان

الطيب رفض الزج باسمه أو اسم الأزهر في معركة سياسية
وكالات – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 26-11-2020

نقلت صحيفة "العربي الجديد"، عن مصادر رسمية بمشيخة الأزهر عن ضغوط تمارسها أبوظبي على شيخ الأزهر أحمد الطيب، بصفته رئيس مجلس حكماء المسلمين، الذي ترعاه الإمارات، ويتخذ من عاصمتها مقراً دائماً له، لإصدار موقف رسمي من جماعة الإخوان المسلمين، يؤكد على إلصاق تهمة الإرهاب بها.

 وقالت المصادر إن "الطيب رفض الزج باسمه، أو اسم الأزهر في معركة سياسية بالأساس، الدين منها براء". وأوضحت أن الطيب سعى لإقناع الأطراف التي تحدثت معه في هذا الخصوص، بأن الزج بالأزهر في مثل هذه الصراعات، يضعف موقفه، في الوقت الذي تكون الحاجة إليه ملحّة.

وشدّد على أن الأزهر رفض في أوقات سابقة أي توظيف سياسي لمواقفه، مشيراً إلى موقفه إبان فض اعتصامات أنصار الرئيس الراحل محمد مرسي، في ميداني رابعة العدوية ونهضة مصر، ورفضه العنف وإراقة الدماء. كما لفت خصوصاً إلى وساطته في حينه لإنهاء الأزمة.

وذكرت المصادر أن الجانب الإماراتي يعوّل بشكل كبير على استصدار موقف رسمي من الأزهر وشيخه، بشأن جماعة الإخوان في الوقت الراهن، نظراً لمكانتهما وثقلهما في العالم الإسلامي، وكذلك نظراً لثقة الغرب في مواقف الأزهر.

وأضافت أن الطيب تلقى اتصالات على مستويات رفيعة في دولة الإمارات، إلا أنه نجح حتى الآن في إقناعهم بموقفه، مؤكداً أنه رفض في وقت سابق إصدار فتوى عامة لتكفير تنظيم "داعش".

وهي الفتوى التي عرّضته لهجوم عنيف من إعلام النظام المصري، لكن بعد ذلك ثبتت صحة موقفه، نظراً لخطورة إطلاق فتاوى التكفير في المطلق.

وأفادت المصادر إلى أنه بعد فشل الطرف الإماراتي في إقناع شيخ الأزهر بإصدار البيان، لم يجد مفراً من دفع مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي للخروج بموقف رسمي، أكد فيه تأييده الكامل للفتوى الصادرة عن هيئة كبار العلماء في السعودية، الذي اعتبرت فيه جماعة الإخوان تنظيماً إرهابياً.

وأبدت المصادر قلقها بشأن الضغوط التي يتعرض لها شيخ الأزهر، موضحة أن الجانب الإماراتي كان داعماً قوياً له في أزمات داخلية غير معلنة مع النظام المصري. وآخر هذه الأزمات، تلك المتعلقة بنصوص الأزهر في التعديلات الدستورية الأخيرة، والتي استُبعد منها في اللحظات الأخيرة نصّ يتيح لرئيس الجمهورية، إبعاد شيخ الأزهر من منصبه، بعد تدخل مباشر من ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد في ذلك الحين.

وأشارت المصادر إلى أن هناك حملة أخيراً على الأزهر، بسبب بعض الأسماء داخل هيئة كبار العلماء، الذين تتهمهم أجهزة الدولة بالانتماء لجماعة الإخوان، وفي مقدمتهم وكيل المشيخة السابق، عباس شومان، ورئيس مجمع اللغة العربية، حسن الشافعي، وذلك في الوقت الذي دأب فيه الطيب على محاولة إقناع تلك الأجهزة بعدم صحة تقاريرهم، وتأكيده على أن هذه الشخصيات تعمل بتجرد كامل، لصالح الدين والأمة.

وكانت هيئة كبار العلماء في السعودية نشرت بياناً في 11 نوفمبر الحالي، اعتبرت فيه الإخوان المسلمين "جماعة إرهابية لا تمثل نهج الإسلام"، مضيفة أن "الجماعة تتبع أهدافها الحزبية المخالفة لتعاليم الدين".

يأتي في إطار مخاوف السعودية والإمارات من وصول الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن، والذي تعتقد الرياض وأبوظبي أنه سوف يكون أكثر وداعة مع الإخوان، وفق تعبير مراقبون.