أعادت النائبة الأردنية السابقة ديمة طهبوب، نشر تقريراً سابقاً للتلفزيون الفرنسي، والذي يكشف عن مزارع إماراتية وفرنسية في صحراء "وادي رم" المسجل على لائحة التراث العالمي".
وقالت النائبة في تغريدة على حسابها في "تويتر"، إن تلك المزارع تستهلك 70% من مياه حوض الديسي أحد أهم الأحواض المائية في الأردن، مبدية استغرابها لصمت نواب البرلمان في المنطقة من إثارة الموضوع في مجلس الأمة الأردني (البرلمان).
ويظهر الفيديو المتداول، تقريراً للتلفزيون الفرنسي تم تصويره بطائرة مروحية، حول مزارع يملكها أشخاص يحملون الجنسية الفرنسية والإماراتية، في منطقة وادي رم.
وأكد ناشطون أردنيون، صحة المعلومة، مشيرين إلى أن استغلال الإمارات لهذا الوادي يعود للعام 2016، حيث أقدمت أبوظبي بهدف استصلاح الأراضي في وادي رم وانشأت قبب زراعية من أجل إنتاج زراعي لا يعرف الأردنيون عنها شيئاً".
وحوض مياه الديسي يعد من أهم المخازين المائية الجوفية (حوض مائي ممتد) كرافد رئيسي وأساسي لمياه الشرب والصناعة في كل من عمان والزرقاء والعقبة وقريبا محافظات الشمال .
ويقع الحوض في جنوب الأردن وتبدأ توضعات الحوض الجيولوجية ابتداء من منطقة بطن الغول جنوب معان وبمساحة مكتشفة داخل الحدود الاردنية حوالي 4 آلاف كيلو متر مربع، وحوالي 65 ألف كيلو متر مربع داخل الأراضي السعودية، ومن شأن الحوض أن ينتج بطاقة 100 مليون متر مكعب لتغطية حوالي 20-25بالمائة من مياه الشرب الوطنية الأردنية لتزويد العاصمة عمان والمحافظات الأخرى بمياه الشرب.
الجدير بالذكر أن الأردن وقع مع المملكة العربية السعودية في أبريل 2015 بالرياض، اتفاقية إدارة وحماية المياه الجوفية في طبقة الديسي الاردنية – الساق السعودية.