أمر الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، بالإفراج عن 439 نزيلا من نزلاء المنشآت الإصلاحية والعقابية ممن صدرت بحقهم أحكام في قضايا مختلفة، مع التكفل بتسديد الغرامات المالية، وذلك بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، فيما لم يشمل القرار المئات من معتقلي الرأي.

وحسب وكالة أنباء الإمارات (وام)، فإن هذه المكرمة، تأتي في إطار المبادرات الإنسانية للدولة والتي تستند إلى قيم العفو والتسامح، وإعطاء نزلاء المنشآت الاصلاحية والعقابية فرصة التغيير نحو الأفضل.

واللافت في الأمر، أن هذه المكرمات التي اتخذت من قيم التسامح والعفو شعاراً لها،  لم تشمل أيا من معتقلي الرأي الذين يقبعون في سجون الدولة منذ سنوات بسبب تعبيرهم عن آراءهم وممارسة الانتقاد ومطالبتهم بالإصلاح الاقتصادي مواجهة الفساد، كما أنهم لم يرتكبوا أي جنح أو مخالفات تستوجب اعتقالهم رغم المناشدات الدولية للإفراج عنهم.

وتواصل السلطات الأمنية في الدولة، اعتقال العشرات من معتقلي الرأي -بعضهم منذ سنوات- في مراكز اعتقال تسميها "مراكز مناصحة"، على الرغم من انتهاء محكومياتهم وبالرغم من النداءات المحلية والدولية التي تطالب السلطات بالإفراج الفوري عنهم خشية تفشي وباء كورونا المستجد في السجون.