أحدث الأخبار
  • 01:35 . السعودية تحمل "الزبيدي" مسؤولية التصعيد في اليمن... المزيد
  • 01:34 . أمير قطر يهاتف رئيس الإمارات وولي العهد السعودي.. هل تقود الدوحة وساطة لإنهاء أزمة اليمن؟... المزيد
  • 01:34 . ممداني يتسلم مهامه عمدة لنيويورك ويراهن على اليسار... المزيد
  • 01:33 . الجيش السوداني يعلن أسر عناصر من جنوب السودان ضمن قوات "الدعم"... المزيد
  • 11:19 . رويترز: شبكة الإمارات في العالم.. نفوذ يتجاوز الجغرافيا من الشرق الأوسط إلى أفريقيا... المزيد
  • 11:16 . منظمة حقوقية: الانسحاب الإماراتي من اليمن لا يمنح حصانة من المساءلة عن الجرائم المرتكبة... المزيد
  • 11:16 . القنصل السعودي في دبي يعلن مغادرته منصبه دون الكشف عن الأسباب... المزيد
  • 11:15 . القيادة اليمنية توضح خلفيات إنهاء الوجود العسكري الإماراتي وتؤكد الانفتاح على علاقات متوازنة... المزيد
  • 06:11 . مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين بتفجير استهدف كنيسة في حلب... المزيد
  • 12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد
  • 12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد
  • 12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد
  • 12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد
  • 11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد
  • 11:54 . الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر جديدة في الخليج بسبب التطورات في اليمن... المزيد
  • 11:51 . زهران ممداني يؤدي اليمين ليصبح أول عمدة مسلم لنيويورك... المزيد

الكراج..!

الكـاتب : عبد الله الشويخ
تاريخ الخبر: 07-11-2017


أنت لا تستقي معلوماتك عبر «الواتساب»، لأنك حريص على الدقة والمصادر العلمية والشركات المؤسسية والبحثية.. هذا شأنك! ولكنك لا تستطيع أن تنكر أن بعض «الواتسابيين» لديهم قدرات مذهلة في قضية البحث والتحري، خصوصاً حين يتعلق الأمر بقضية فيها «قرض» بالجيم المصرية المعطشة، هناك ستجد إحصاءات ومقارنات وإنتاج إنفوغرافيكي قمة في الإبداع.. «الواتساب» وإن لم ولن يتم تصنيفه كجهة معتمدة للبحوث، إلا أنه يمثل «نبض» الشارع بشكل حقيقي، هكذا يفكر الناس، وهذا ما يرغبون فيه، وهذا ما يضحكهم، وهذا ما يخافون منه.

أحد البحوث «الواتسابية» أرسلها لي أحدهم تحت عنوان «عشر شركات عملاقة بدأت من الكراج»، مرتبة بحسب حجمها وأولاها «غوغل»، التي تقدر قيمتها السوقية اليوم بنصف تريليون دولار أميركي، (والتريليون هو قوم بو اثني عشر صفراً في حال لم تسعفك ذاكرتك الرياضية)!

وكذلك شركة «أبل» بدأت في كراج آخر قبلها بـ20 عاماً تقريباً، وفي سنوات قريبة من تاريخ انطلاق «غوغل» وتحديداً قبلها بأربع سنوات انطلقت شركة أمازون كشركة توصيل بسيطة من كراج ثالث، لماذا تسميها غوغل أحياناً وأحياناً جوجل؟! لا تلوموني ولوموا الجيم المصرية المعطشة ذاتها، لو أن أحداً رواها لاتضحت الرؤية لديها!

تستمر القائمة بشركة HP (التقنية وليست الكاتشاب)، ثم استوديوهات ديزني التي بدأت في كراج عام 1923، وإذا أحيانا الله فأعتقد بوجود إنتاج سينمائي خرافي في مئويتها القريبة، ثم «هارلي ديفيدسون»، وهي الوحيدة بين الـ10 التي لا أستغرب بدايتها في كراج، ثم مجموعة شركات أخرى لا أعرفها (ولا صغرة بحدا) مثل يانكي كاندل وماج لايت، وماتيل ولوتس، والمعلومات كلها صحيحة - مع الأسف - في حال عدت إلى مراجع «ثقيلة» وغير «واتسابية»!

كلمة السر في بدايات أي مشروع خاص من أي مكان هو تسهيل الإجراءات، لن أكون سوداوياً، ولكن يعرف من جرب البدايات الصعبة وكان يأمل بأن يستغل المساحة الوحيدة المتوافرة لديه مثل «الكراج»، في بدء مشروعه بكم العقد المتبادلة بين الجهة المشرعة وبين الكراجات المنزلية تحديداً، حيث الممنوع في تحويلها إلى أنشطة تجارية أكثر من المسموح الذي تهيئه مشروعات الشباب أو المشروعات المنزلية.

الوظيفة الحكومية ستصبح قريباً أبعد منالاً للجيل القادم من الجيل الحالي، لطبيعة تغير الحياة وكثرة المقدمين، لذا فضرورة إعادة النظر بالعلاقة مع الكراجات المنزلية متنفس وفرصة قادمة وليست ترفاً، وليكن للمشروع اسم حالم مثل: مستقبلك في كراجك.. بالجيم المصرية المعطشة بالطبع!