أحدث الأخبار
  • 01:35 . السعودية تحمل "الزبيدي" مسؤولية التصعيد في اليمن... المزيد
  • 01:34 . أمير قطر يهاتف رئيس الإمارات وولي العهد السعودي.. هل تقود الدوحة وساطة لإنهاء أزمة اليمن؟... المزيد
  • 01:34 . ممداني يتسلم مهامه عمدة لنيويورك ويراهن على اليسار... المزيد
  • 01:33 . الجيش السوداني يعلن أسر عناصر من جنوب السودان ضمن قوات "الدعم"... المزيد
  • 11:19 . رويترز: شبكة الإمارات في العالم.. نفوذ يتجاوز الجغرافيا من الشرق الأوسط إلى أفريقيا... المزيد
  • 11:16 . منظمة حقوقية: الانسحاب الإماراتي من اليمن لا يمنح حصانة من المساءلة عن الجرائم المرتكبة... المزيد
  • 11:16 . القنصل السعودي في دبي يعلن مغادرته منصبه دون الكشف عن الأسباب... المزيد
  • 11:15 . القيادة اليمنية توضح خلفيات إنهاء الوجود العسكري الإماراتي وتؤكد الانفتاح على علاقات متوازنة... المزيد
  • 06:11 . مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين بتفجير استهدف كنيسة في حلب... المزيد
  • 12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد
  • 12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد
  • 12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد
  • 12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد
  • 11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد
  • 11:54 . الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر جديدة في الخليج بسبب التطورات في اليمن... المزيد
  • 11:51 . زهران ممداني يؤدي اليمين ليصبح أول عمدة مسلم لنيويورك... المزيد

«حزن الختام»

الكـاتب : علي العمودي
تاريخ الخبر: 26-10-2017


اختتمت في الولايات المتحدة قبل أيام مسابقة تعود لعام 1971، وهي «ملكة جمال المسنات»، يعتبرونها نوعاً من إبراز «الجوانب الإيجابية للشيخوخة»، وقد فازت باللقب كارولين سلايد هاردن، وتبلغ من العمر 73 عاماً، وهي من مدينة اتلانتيك سيتي بولاية نيو جيرسي المعروفة بارتفاع أعداد المسنين والمتقاعدين، وقالت عن سنها: «إنها سن الأناقة وهي البداية وليست النهاية».


وقد شاركت في المسابقة بعد عامين على وفاة زوجها الذي عاشت معه أكثر من خمسين عاماً.


وجاء في التقرير الإخباري عن المسابقة أن نادي «ملكة جمال أميركا للمسنات» يزخر بعضوات بعضهن في التسعين من العمر، يتبادلن الخبرات عن تجاربهن في تحدي السرطان والطلاق والترمل. هدف منظمي المسابقة إتاحة الفرصة للمشاركات للاستماع «لفلسفتهن في الحياة» في 35 ثانية» 


قد يبدو الأمر ساخراً للبعض، ولا يتفق مع قيمنا ولكنه صورة عن انشغال العديد من المجتمعات الأجنبية مع قضية التقدم في العمر، وارتفاع أعداد المسنين في العالم مع زيادة معدل متوسط الأعمار.


عندنا برغم الجهود الكبيرة والمبادرات النوعية للدوائر الصحية والمسؤولة عن «تنمية المجتمع»، إلا أن الكثير ينظر لمرحلة التقاعد والتقدم في السن بطريقة سلبية، وكما لو أنها» نهاية الحياة».


عندما تقودك الظروف لميناء البواخر السياحية في العاصمة خلال هذه الفترة التي تشهد تدفق السياح الأجانب على البلاد، أكاد أجزم أن «الشاب» فيهم على أعتاب السبعين أو يكاد، بسبب نظرتهم الإيجابية للمرحلة العمرية التي يعيشونها، وحرصهم على إشغالها بدلاً من إصرار نظرائهم عندنا على ملازمة غرفهم وأسرتهم وممارسة الموت البطيء والدعاء بانتظار «حسن الختام» الذي يتحول إلى «حزن» وحالة نفسية للمسن ومن يحيط به من أفراد عائلته الذين بدورهم يتعاملون معه بما يكرس فيه ذلك الشعور السلبي.


اليوم قضية المسنين كانت موضوعاً رئيسياً في الانتخابات اليابانية الأخيرة التي اكتسح فيها رئيس الوزراء شينزو آبي منافسيه، وأصبحت تؤرق الكثير من المجتمعات بشكل يتطلب حسن معالجتها والاستفادة منها، بينما يصر الكثير منا على اعتبار المسن إنساناً منتهي الصلاحية تحاصره نظرات الشفقة، ولا تتذكرهم دوائرنا إلا في اليوم العالمي للمسن، بدلاً من أن نرسخ فيهم الروح الإيجابية والترحيب بمساهماتهم التي ستظل محل التقدير والامتنان، لأنهم فعلاً كذلك وليسوا مجرد «بركة الدار».