أحدث الأخبار
  • 01:35 . السعودية تحمل "الزبيدي" مسؤولية التصعيد في اليمن... المزيد
  • 01:34 . أمير قطر يهاتف رئيس الإمارات وولي العهد السعودي.. هل تقود الدوحة وساطة لإنهاء أزمة اليمن؟... المزيد
  • 01:34 . ممداني يتسلم مهامه عمدة لنيويورك ويراهن على اليسار... المزيد
  • 01:33 . الجيش السوداني يعلن أسر عناصر من جنوب السودان ضمن قوات "الدعم"... المزيد
  • 11:19 . رويترز: شبكة الإمارات في العالم.. نفوذ يتجاوز الجغرافيا من الشرق الأوسط إلى أفريقيا... المزيد
  • 11:16 . منظمة حقوقية: الانسحاب الإماراتي من اليمن لا يمنح حصانة من المساءلة عن الجرائم المرتكبة... المزيد
  • 11:16 . القنصل السعودي في دبي يعلن مغادرته منصبه دون الكشف عن الأسباب... المزيد
  • 11:15 . القيادة اليمنية توضح خلفيات إنهاء الوجود العسكري الإماراتي وتؤكد الانفتاح على علاقات متوازنة... المزيد
  • 06:11 . مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين بتفجير استهدف كنيسة في حلب... المزيد
  • 12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد
  • 12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد
  • 12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد
  • 12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد
  • 11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد
  • 11:54 . الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر جديدة في الخليج بسبب التطورات في اليمن... المزيد
  • 11:51 . زهران ممداني يؤدي اليمين ليصبح أول عمدة مسلم لنيويورك... المزيد

التجربة الفنلندية

الكـاتب : علي العمودي
تاريخ الخبر: 25-10-2017


غرد قبل أيام الدكتور عبدالعزيز التويجري مدير المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة» الاليسكو» على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي عن التجربة الفنلندية في التعليم، وهو من هو في ميادين التربية والتعليم، ويشغل موقعه الحالي  في المنظمة منذ أكثر من ربع قرن. رابطاً التغريدة بمقطع مصور من عمل حائز الاوسكار للمخرج والناشط السياسي الأميركي مايكل مور حول التجربة التي نقلت ذلك البلد الاسكندنافي من قاع التصنيف العالمي للتعليم ستينيات القرن الماضي إلى المركز الأول اليوم.

في ذلك المقطع تقول  كريستا كورو وزيرة التعليم الفنلندية حينها عن سر تميز تجربة بلادها بعدم وجود واجبات منزلية في النظام التعليمي، مما يمنح  التلاميذ الوقت الكافي ليعيشوا طفولتهم وحياتهم، ويستمتعوا بوقتهم ليكونوا نجوماً في الميادين والمجالات التي يفضلونها.

عندما سأل مور بعض الطالبات والطلاب عن الوقت الذي يستغرقه منهم الواجب المنزلي، قالت إحداهن «عشر دقائق»، بينما قال زميلها «عشرون دقيقة»، وقال مدير مدرستهم  «أصلا مصطلح الواجب المنزلي برمته قد عفا عليه الزمن».

قالت له إحدى المعلمات إن التلاميذ يقضون من3-4 ساعات يوميا بحسب الجدول الذي لا تزيد عدد ساعاته عن 20 ساعة أسبوعيا بما في ذلك ساعات الاستراحة، ليتساءل مور« وكيف يتسنى لهم تعلم أي شيء أو إنجازه؟». لترد عليه إحدى المعلمات ببساطة» يحتاج عقلك للراحة من وقت  لآخر، وإذا عملت باستمرار فإنك تصل لدرجة عدم استيعاب أي جديد»، ولا طائل من القيام بذلك لفترات طويلة.

خلص مور صاحب الأفلام المثيرة للجدل إلى أن الطلاب في فنلندا لديهم أقصر يوم دراسي وأقصر عام دراسي في العالم بأسره، ويحققون تحصيلاً دراسياً أفضل رغم ذهابهم للمدرسة لوقت أقل». عاد للوزيرة ليسألها ما هي المدرسة الأفضل لديكم، فقالت ستجدها في الضواحي التي لا تختلف عن نظيرتها في وسط المدينة، فكل مدارس فنلندا متساوية».

يتأمل المرء المقطع الذي لا تزيد مدته عن الدقيقتين، وتبرز  أمامه  الكثير من التساؤلات عن سنوات الحشو في مناهجنا وما تسببت فيه، وكذلك الدوام المدرسي الطويل وتأثيراته السلبية على الطالب والمدرس والأسرة كذلك. وأكثر ما أثار إعجابي في التجربة برمتها أنها بلغة أهلها، و»الإنجليزية» مجرد لغة اختيارية  من باب تعلم لغة ثانية، ولم يقتنع أهل «اللابلاند»  بمبررات تجار التعليم بأن لغتهم « لا تواكب العصر»!.