أحدث الأخبار
  • 01:35 . السعودية تحمل "الزبيدي" مسؤولية التصعيد في اليمن... المزيد
  • 01:34 . أمير قطر يهاتف رئيس الإمارات وولي العهد السعودي.. هل تقود الدوحة وساطة لإنهاء أزمة اليمن؟... المزيد
  • 01:34 . ممداني يتسلم مهامه عمدة لنيويورك ويراهن على اليسار... المزيد
  • 01:33 . الجيش السوداني يعلن أسر عناصر من جنوب السودان ضمن قوات "الدعم"... المزيد
  • 11:19 . رويترز: شبكة الإمارات في العالم.. نفوذ يتجاوز الجغرافيا من الشرق الأوسط إلى أفريقيا... المزيد
  • 11:16 . منظمة حقوقية: الانسحاب الإماراتي من اليمن لا يمنح حصانة من المساءلة عن الجرائم المرتكبة... المزيد
  • 11:16 . القنصل السعودي في دبي يعلن مغادرته منصبه دون الكشف عن الأسباب... المزيد
  • 11:15 . القيادة اليمنية توضح خلفيات إنهاء الوجود العسكري الإماراتي وتؤكد الانفتاح على علاقات متوازنة... المزيد
  • 06:11 . مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين بتفجير استهدف كنيسة في حلب... المزيد
  • 12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد
  • 12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد
  • 12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد
  • 12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد
  • 11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد
  • 11:54 . الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر جديدة في الخليج بسبب التطورات في اليمن... المزيد
  • 11:51 . زهران ممداني يؤدي اليمين ليصبح أول عمدة مسلم لنيويورك... المزيد

كل آفة عليها آفة

الكـاتب : ظافر محمد العجمي
تاريخ الخبر: 18-10-2017


يبدو أفق المشهد الإقليمي، وكأننا مقبلون على حالة من السعار الاستراتيجي، وأكثر من يحك جنبه حالياً هو الحرس الثوري الإيراني، الذي أتى قرار واشنطن بشيطنته متأخراً ما يقارب الأربعة عقود، ولا نأمل من تحرك الرئيس ترمب في هذا المنحى أن يكون لإنهاء ذلك الهيكل العسكري فحسب، بل لينهي غطرسة لم يتصف بها حكام بلد في العالم، كما اتصف بها حكام طهران، فقد استولى نادر شاه على عرش مغول الهند 1738 المسمى عرش الطاووس، ليصبح رمزاً لعروش الأباطرة الفرس، حتى بهلوي الذي أمر «الجواهرجي» الفرنسي تاڤرنييه بصنعه، لتصل قيمته إلى مليار دولار، ثم ورث ذلك نظام السيد علي الحسيني الخامنئي المرشد الأعلى للثورة الإسلامية طوال 24 عاماً، والتي إذا أضفنا إليها فترة رئاسية لـ 8 سنوات، أصبح من أطول الأباطرة حكماً لإيران، لكن بعباءة دينية وذراع قوي هو الحرس الثوري.
فخلال الـ 32 عاماً الماضية، مارس رجال الخامنئي أشكالاً من التعالي والغطرسة، وصلت لحد أنه إذا أراد أحدهم التواضع أمام سامعيه أو قارئيه، ربط آراءه بمكونات صواريخ زلزال وشهاب وفتوحات سايروس «قورش» الكبير.
وفي هذا السياق نتذكر أنه في 2011م، اتُّهم دبلوماسيون إيرانيون بتجنيد أعضاء شبكة تجسس لصالح الحرس الثوري في الكويت، لنقل معلومات عن منشآت كويتية وأميركية، ومراقبة الجيشين الكويتي والأميركي، وقد صدر بحقهم أحكام تراوحت بين الإعدام والمؤبد، فظهر التعالي الإيراني في أقوى أشكاله بتصريحات خارجة عن المألوف، من الرئيس الإيراني أحمدي نجاد بقوله: «وما لدى الكويت لنتجسس عليها؟!»، لتفضحهم خلية العبدلي بعد سبع سنين، ثم ليعيد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي نفس النبرة المتغطرسة «إن البعض ليسوا بحجم التدخل في جميع القضايا، وهناك أشخاص يبدون رأيهم خارج مسؤوليتهم بشأن الاتفاق النووي، ويتصورون أنهم في محل الوكالة الدولية للطاقة الذرية».
بالعجمي الفصيح
نجح الروس في استخدام مبدأ تسليم الأرض -وهي أغلى ما تملك موسكو- لكسب الوقت أمام نابليون 1812، ثم أمام فيالق هتلر 1940، فهل ستعطي طهران ما يلهي الغريم أمام القرارات الأميركية المرتقبة؟ وهل سيضحون بغطرستهم -وهي أغلى ما يملك نظام الملالي- وينصاعون للشرعية الدولية؟;