أحدث الأخبار
  • 01:35 . السعودية تحمل "الزبيدي" مسؤولية التصعيد في اليمن... المزيد
  • 01:34 . أمير قطر يهاتف رئيس الإمارات وولي العهد السعودي.. هل تقود الدوحة وساطة لإنهاء أزمة اليمن؟... المزيد
  • 01:34 . ممداني يتسلم مهامه عمدة لنيويورك ويراهن على اليسار... المزيد
  • 01:33 . الجيش السوداني يعلن أسر عناصر من جنوب السودان ضمن قوات "الدعم"... المزيد
  • 11:19 . رويترز: شبكة الإمارات في العالم.. نفوذ يتجاوز الجغرافيا من الشرق الأوسط إلى أفريقيا... المزيد
  • 11:16 . منظمة حقوقية: الانسحاب الإماراتي من اليمن لا يمنح حصانة من المساءلة عن الجرائم المرتكبة... المزيد
  • 11:16 . القنصل السعودي في دبي يعلن مغادرته منصبه دون الكشف عن الأسباب... المزيد
  • 11:15 . القيادة اليمنية توضح خلفيات إنهاء الوجود العسكري الإماراتي وتؤكد الانفتاح على علاقات متوازنة... المزيد
  • 06:11 . مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين بتفجير استهدف كنيسة في حلب... المزيد
  • 12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد
  • 12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد
  • 12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد
  • 12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد
  • 11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد
  • 11:54 . الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر جديدة في الخليج بسبب التطورات في اليمن... المزيد
  • 11:51 . زهران ممداني يؤدي اليمين ليصبح أول عمدة مسلم لنيويورك... المزيد

جولة النصر

الكـاتب : ماجد محمد الأنصاري
تاريخ الخبر: 26-09-2017


وضعت قناة العربية عنواناً في أسفل شاشتها يقول «استقبال مبالغ فيه احتفالاً بعودة الشيخ تميم من نيويورك»، علت وجهي ابتسامة سخرية وأنا أقرأ العنوان التافه، ولكنه بالنسبة لي كان ختاماً مناسباً لحملة استمرت أسابيع بهدف تخريب الجولة الخارجية الأولى لسمو الأمير منذ بداية الحصار.
هذه الحملة بدأت بجولة مكوكية لوزير الخارجية السعودي عادل الجبير في أوروبا، لمحاولة استباق زيارات سمو الأمير لألمانيا وفرنسا، وفشلت بشكل كبير، لتكون التصريحات الألمانية الفرنسية، وخاصة الفرنسية داعمة لموقف قطر على حساب محاصريها، ورأينا كيف طالب الرئيس الفرنسي من على منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة برفع الحصار عن قطر.
الخطوة الثانية كانت عبر مؤتمر لندن، والذي كان يفترض أن يكون حدثاً رفيع المستوى بحضور العشرات من الساسة والمفكرين، ولكن النشاط القطري المضاد في توضيح حقيقة هذا المؤتمر حجب عنه أحد متحدثيه الرئيسيين، والعشرات من المدعوين، ما ترك القاعة شبه خالية والمتحدثين ليكلموا أنفسهم.
وفي نيويورك أطلقت دول الحصار حملة إعلامية في الجرائد والطرق، وعلى أسطح الأبنية لتشويه سمعة قطر وربطها بالإرهاب، ولكن الحملة المضادة المطالبة برفع الحصار عن قطر غطت عليها بشكل كامل، وباستثناء الصحف، كنت أتقصد البحث عن آثار حملة دول الحصار التشويهية في شوارع نيويورك فلم أجدها إلا ما ندر، مقارنة بعشرات السيارات واللوحات التي تحمل معلومات حول حصار قطر.
وأخيراً وقبل افتتاح دور انعقاد الجمعية العامة بيوم واحد اجتمع وزراء خارجية دول الحصار لينسقوا المواقف، ويضبطوا إيقاع خطاباتهم، كان متوقعاً أن يصدر بيان صحافي بعد اجتماعهم، وخاصة أن الداخلية البحرينية أعلنت يومها عن احتجاز صيادين، وقطر ردت على ذلك، ولكن لم تصدر سوى كلمات معدودة من وزير الخارجية المصري يكرر ما يقال عادة من طرفهم.
حتى خلال خطاب سمو الأمير في الجمعية العامة غادرت وفود البحرين والإمارات ومصر، ولكن حتى الموجودون في القاعة وأنا منهم لم نلحظ ذلك، وبعد الخطاب حاول المحاصرون عبر كلمات وزراء الخارجية على نفس المنبر اتهام قطر جماعياً، وشرعنة حصارهم أمام المجتمع الدولي، ولكن الوفد القطري كان حاضراً للرد، والرد على الرد بشكل قوي وثابت، وفي مقابل ذلك دعا الأتراك والفرنسيون والإيطاليون وغيرهم إلى تغليب لغة الحوار، ورفع الحصار في كلماتهم في ضربة دبلوماسية قاصمة الظهر لدول الحصار.
وبعد فشل كل هذه المحاولات، حاول الإعلام المأجور تصوير الزيارة الخاصة لسمو الأمير إلى فرنسا باعتبارها غياباً غير معروف الوجهة لسمو الأمير، والذي لم يخف عليهم توجهه إلى فرنسا، ولكنها حيلة اليائس، وفي مشهد وطني متكامل كان جوهرة التاج في الجولة الموفقة لسمو الأمير استقبلت جموع المواطنين سموه الذي ترجل من سيارته مراراً ليصافحهم ويبادلهم السلام، هذا المشهد دمعت له عيون كثيرة في قطر، لما شهدته تلك العيون من محبة متبادلة بين شعب وحاكم، وعيون أخرى خارج قطر بكت دماً حسرة على محاولات متكررة لم تفرز إلا مزيد ترابط وتماسك، حتى قال قائلهم حقداً وحسرة «لماذا تبالغون في استقباله؟»;