أحدث الأخبار
  • 11:49 . المجلس الانتقالي في اليمن يعتزم إجراء استفتاء "انفصال" خلال عامين... المزيد
  • 01:35 . السعودية تحمل "الزبيدي" مسؤولية التصعيد في اليمن... المزيد
  • 01:34 . أمير قطر يهاتف رئيس الإمارات وولي العهد السعودي.. هل تقود الدوحة وساطة لإنهاء أزمة اليمن؟... المزيد
  • 01:34 . ممداني يتسلم مهامه عمدة لنيويورك ويراهن على اليسار... المزيد
  • 01:33 . الجيش السوداني يعلن أسر عناصر من جنوب السودان ضمن قوات "الدعم"... المزيد
  • 11:19 . رويترز: شبكة الإمارات في العالم.. نفوذ يتجاوز الجغرافيا من الشرق الأوسط إلى أفريقيا... المزيد
  • 11:16 . منظمة حقوقية: الانسحاب الإماراتي من اليمن لا يمنح حصانة من المساءلة عن الجرائم المرتكبة... المزيد
  • 11:16 . القنصل السعودي في دبي يعلن مغادرته منصبه دون الكشف عن الأسباب... المزيد
  • 11:15 . القيادة اليمنية توضح خلفيات إنهاء الوجود العسكري الإماراتي وتؤكد الانفتاح على علاقات متوازنة... المزيد
  • 06:11 . مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين بتفجير استهدف كنيسة في حلب... المزيد
  • 12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد
  • 12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد
  • 12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد
  • 12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد
  • 11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد
  • 11:54 . الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر جديدة في الخليج بسبب التطورات في اليمن... المزيد

كن صديقي!

الكـاتب : عائشة سلطان
تاريخ الخبر: 25-09-2017


كتب أحدهم يقول لصديقه: «إلى صديقي الذي لا يعرف كم هو صديقي، إنك القرار الذي لن أتراجع عنه، أنت البعيد جداً تكاد تكون في الجهة الأخرى من العالم، لكنك قريب جداً أكاد اتكئ على كتفك»، باختصار هذا هو الصديق الحقيقي الذي قلّ أن يجود به الزمان، لذلك اعتبرت العرب قديماً (الخل الوفي) من المستحيلات كالغول والعنقاء تماماً!

الصديق هو الشخص الذي لا يمكن استبداله بأي شخص آخر، كما لا يمكن أن يقوم بدوره أي إنسان، والدور الذي يلعبه في حياتنا لا يمكن لآخر أن يؤديه، لأن الأدوار في كل الحياة موزعة ومقسمة بالعدل والتمام والكمال.

في الصداقة هناك أمر لا يتكرر ولا يعاش مرتين، أن يكون لك صديق عبر تاريخ حياتك كلها، صديق تاريخي، يرافقك في كل مراحل حياتك، وتعرفه كما تعرف نفسك، ويظل هو هو كما عرفته، حين تقاسمت معه طاولة الدرس وكراسة المدرسة وطابور الصباح، ومن ثم اللعب والشقاوات، الفشل والنجاح، الحاجة والاستغناء، العمل والمشاوير، الأسفار والرحلات، ما يعني أنكما تشاركتما العمر بحلوه وصعوباته، ومع ذلك بقيتما معاً، ولم يتخلَّ أحدكما عن الآخر تحت أي ظرف ولأي سبب!!

إن الشخص الذي يبقى كما هو ويظل معك يتقاسم معك العمر والطريق، يعتبر نعمة من نعم الله والحياة والظروف التي لا تتكرر دائماً، أو لا تأتي هكذا بالصدفة، فإن وهبتك الحياة صديقاً تاريخياً وصداقة تاريخية فتمسك بهما تمسك من يمتلك كنزاً وأكثر، لأن الدنيا التي نعيشها اليوم ما عادت تفعل ذلك.

صار الأصدقاء كحجر الماس العصي على التكون حتى خلال الأزمنة، فالأزمنة القادمة تبدو صعبة وشحيحة جداً ومتعجلة كذلك، قرارها صعب وهروبها سريع ومرورها وتفلتها من بين أيدينا يحدث كلمح البصر، ما عادت الأيام حبلى بالصداقات وما عادت الأيام حبلى بالأصدقاء المدهشين كما في أيام سابقة، نحن محظوظون جداً بأولئك الذين ما زالوا يسيرون إلى جانبنا، نجدهم كلما التفتنا أو صفعتنا الحياة كعادتها، أو أهدتنا الفرح المباغت، نتلفت فتلوح وجوههم راضية مطمئنة وصادقة، مؤمنة بنا وبكل الأيام التي جمعتنا، كم هم جميلون هؤلاء الأصدقاء الذين حين نكون بصحبتهم نشعر بأننا على سجيتنا، دون تكلف أو تصنع أو خوف، أنت لا تخاف ممن لن يفسر كلامك بشكل خطأ، يا الله ما أجمل أصدقاءنا وكم نحن ممتنون لهم.