أحدث الأخبار
  • 11:49 . المجلس الانتقالي في اليمن يعتزم إجراء استفتاء "انفصال" خلال عامين... المزيد
  • 01:35 . السعودية تحمل "الزبيدي" مسؤولية التصعيد في اليمن... المزيد
  • 01:34 . أمير قطر يهاتف رئيس الإمارات وولي العهد السعودي.. هل تقود الدوحة وساطة لإنهاء أزمة اليمن؟... المزيد
  • 01:34 . ممداني يتسلم مهامه عمدة لنيويورك ويراهن على اليسار... المزيد
  • 01:33 . الجيش السوداني يعلن أسر عناصر من جنوب السودان ضمن قوات "الدعم"... المزيد
  • 11:19 . رويترز: شبكة الإمارات في العالم.. نفوذ يتجاوز الجغرافيا من الشرق الأوسط إلى أفريقيا... المزيد
  • 11:16 . منظمة حقوقية: الانسحاب الإماراتي من اليمن لا يمنح حصانة من المساءلة عن الجرائم المرتكبة... المزيد
  • 11:16 . القنصل السعودي في دبي يعلن مغادرته منصبه دون الكشف عن الأسباب... المزيد
  • 11:15 . القيادة اليمنية توضح خلفيات إنهاء الوجود العسكري الإماراتي وتؤكد الانفتاح على علاقات متوازنة... المزيد
  • 06:11 . مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين بتفجير استهدف كنيسة في حلب... المزيد
  • 12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد
  • 12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد
  • 12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد
  • 12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد
  • 11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد
  • 11:54 . الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر جديدة في الخليج بسبب التطورات في اليمن... المزيد

لماذا خفت صوت المجلس الانفصالي بعدن؟

الكـاتب : مأرب الورد
تاريخ الخبر: 22-09-2017


دخل «المجلس الانتقالي الجنوبي»، المدعوم من الإمارات، مرحلة «التجميد» خلال الفترة الماضية، بعد فترة سطوع قصيرة، سرعان ما خفت، بأمر الداعم الذي يحركه متى شاء ووقت حاجته، وهو ما يعزز الاتهامات التي تطال قياداته بأنها مجرد أداة لتحقيق أجندة خارجية.
ولم يعد يظهر رئيسه عيدروس الزبيدي إلا في أنشطة عادية من قبيل زيارة عائلات قتلى المقاومة، أو استقبال ضيوف في منزله، بعدما كان في بداية إعلان المجلس يوم 11 مايو الماضي يتوعد الحكومة الشرعية إن لم تقدم الخدمات للمواطنين بعدن وسواها بالقيام بدورها باعتباره ممثلاً للجنوب، وهو ما لم يحدث.
وعلى النقيض من ذلك بدا أن هناك تهدئة تجاه السلطة الشرعية، إذ غابت لغة التهديد ومحاولات تجاوزها، على الرغم من أن تقرير لجنة خبراء عقوبات مجلس الأمن أكد أن المجلس يمثل كياناً موازياً لها، الأمر الذي أدى إلى إضعافها في المحافظات المحررة.
ولذلك يتحرك رئيس الحكومة أحمد عبيد بن دغر بحرية من عدن إلى حضرموت إلى المهرة التي تقع على حدود عُمان، وزارها لأول مرة، وفي كل زيارة يلتقي الناس، ويدشن مشاريع، وهذا لم يحدث من قبل، بعدما كانت الحكومة مقيدة في حركتها وحرية مزاولة عملها.
وبالطبع هي تهدئة مؤقتة، وليست تحولاً في موقف الإمارات من الشرعية، وتندرج في إطار محاولة تخفيف الضغط الإعلامي والانتقادات التي توجه لها، على خلفية توسعها في أطماعها بالسيطرة على الموانئ والجزر والمحافظات النفطية، مثل شبوة وحضرموت.
ومنذ يوليو الماضي، غلب على المجلس النشاط التنظيمي الأقرب إلى حزب سياسي، من خلال تشكيل دوائره، وتسمية رؤسائها، وتفعيل نشاطه على مستوى الفروع في المحافظات.
ولعل الأسباب التي تقف خلف تراجع نشاط المجلس وخفوت دوره، تتمثل بدرجة كبيرة في أنه تابع للإمارات، وهذا بات معروفاً، كون قياداته مقربين منها، وهي من تدعمهم، وبالتالي هي من أوعزت لهم بالتهدئة لانشغالها بالأزمة الخليجية، وحاجتها للتخفيف من الغضب الشعبي جنوباً وشمالاً، وكذا الضغط الإعلامي والحقوقي، على خلفية إضعافها الشرعية، وتحقيق أجندتها الخاصة، فضلاً عن فضيحة السجون والمعتقلات السرية.
السبب الثاني تعرض المجلس لضربة قوية من قبل الرئيس الذي أطاح بثلاثة محافظين من أعضائه، أبرزهم محافظ حضرموت، اللواء أحمد بن بريك.
وهناك سبب ثالث، وهو ظهور أصوات جنوبية ترفض احتكار المجلس تمثيل الجنوب وإقصاء الآخرين، ومن أبرز هؤلاء المعارضين الرئيس الجنوبي السابق علي ناصر محمد، ومجلس الحراك الثوري الجنوبي بقيادة حسن باعوم.
وعملياً لم ينجز المجلس سوى إطلاق موقع إلكتروني، ثم الإعلان في أغسطس الماضي عن «وثيقة مبادئ وأهداف وأسس بناء المجلس»، والتي تحدد هدفه بفصل الجنوب عن الشمال، وفقاً لحدود ما قبل توحيد اليمن في عام 1990، ولكن بمسمى الكيان الذي كان سائداً قبل الاستعمار البريطاني «الجنوب العربي»، وبشكل يعتمد الصيغة الفيدرالية.;