أحدث الأخبار
  • 01:34 . أمريكا تشن غارات واسعة على فنزويلا ومادورو يعلن حالة الطوارئ... المزيد
  • 01:20 . مسؤول إماراتي لـ"رويترز": نلتزم بالحوار وخفض التصعيد في اليمن... المزيد
  • 01:02 . السعودية ترحب بطلب العليمي استضافتها مؤتمرا لحل أزمة جنوب اليمن... المزيد
  • 12:52 . الإمارات: نتابع بقلق بالغ تطورات الأوضاع في اليمن وندعو إلى ضبط النفس والحوار... المزيد
  • 12:47 . وزارة الدفاع تعلن استكمال عودة جميع القوات المسلحة من اليمن... المزيد
  • 12:34 . اليمن.. محافظ حضرموت يعلن استكمال تأمين الوادي وتأمين مطار سيئون... المزيد
  • 11:49 . المجلس الانتقالي في اليمن يعتزم إجراء استفتاء "انفصال" خلال عامين... المزيد
  • 01:35 . السعودية تحمل "الزبيدي" مسؤولية التصعيد في اليمن... المزيد
  • 01:34 . أمير قطر يهاتف رئيس الإمارات وولي العهد السعودي.. هل تقود الدوحة وساطة لإنهاء أزمة اليمن؟... المزيد
  • 01:34 . ممداني يتسلم مهامه عمدة لنيويورك ويراهن على اليسار... المزيد
  • 01:33 . الجيش السوداني يعلن أسر عناصر من جنوب السودان ضمن قوات "الدعم"... المزيد
  • 11:19 . رويترز: شبكة الإمارات في العالم.. نفوذ يتجاوز الجغرافيا من الشرق الأوسط إلى أفريقيا... المزيد
  • 11:16 . منظمة حقوقية: الانسحاب الإماراتي من اليمن لا يمنح حصانة من المساءلة عن الجرائم المرتكبة... المزيد
  • 11:16 . القنصل السعودي في دبي يعلن مغادرته منصبه دون الكشف عن الأسباب... المزيد
  • 11:15 . القيادة اليمنية توضح خلفيات إنهاء الوجود العسكري الإماراتي وتؤكد الانفتاح على علاقات متوازنة... المزيد
  • 06:11 . مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين بتفجير استهدف كنيسة في حلب... المزيد

صدى صاروخ كوريا الشمالية في الخليج

الكـاتب : ظافر محمد العجمي
تاريخ الخبر: 06-09-2017


في 23 مارس 1983 أعلن الرئيس ريجان في خطاب مبادرة الدفاع الاستراتيجي (حرب النجوم) لاستخدام النظم الفضائية لحماية أميركا من هجوم بالصواريخ الباليستية النووية السوفييتية، فانهار الاتحاد السوفيتي لعدم قدرته على مجاراة النظام المزمع إنشاؤه، رغم أن المشروع لم يكن قد تم. وقبل أسبوعين واصل ترمب تغريده «بغضب» ضد بيونج يانج على موقع «تويتر»، فأطلقت كوريا الشمالية صاروخاً باليستياً فوق اليابان، رداً على حزم ترمب اللفظي.
وإذا كانت النزعة الفوضوية في الدوائر السياسية في واشنطن قد طغت، فالأمر لم يكن كذلك لدى المراقبين العسكريين ومراكز الابحاث الاستراتيجية، حيث يتفقون أن الصاروخ الكوري قد تحدى ترمب، وكسر حاجز الردع الأميركي، وفشل واشنطن ستكون له كلفة باهظة سياسياً ودبلوماسياً، حيث لم يتعد دفاعها عن اليابان -التي مر الصاروخ فوقها- سوى ببثّ رسالة من القمر الصناعي الأميركي لليابانيين بالاحتماء في الملاجئ. فلماذا لم تعترض وتسقط واشنطن الصاروخ! لم تُجب قيادة القوات الأميركية بوضوح، واكتفت ببيان مقتضب كبيانات وسائل الإعلام العسكرية العربية، وفيه «قررنا أن الصاروخ المنطلق من كوريا الشمالية لم يشكل تهديداً (لأراضي) أميركا الشمالية»، مما دفع ببعض المراقبين للتشكيك في الجاهزية العسكرية الأميركية، مستشهدين بقول رئيس الأركان الأميركي في 22 يونيو 2017: «لم نصل لمرحلة التيقّن من القدرة على اعتراض الصواريخ»، بل إن البنتاجون صرح بالقلق من حجم التكلفة الباهظة لبرنامج الدفاع الصاروخي الأميركي البالغة 40 مليار دولار»، دون نتائج مُرضية. وجدوى نظم الدفاع الصاروخي الأميركي الذي كان مصدر التهديد فيه إيران في عصر بوش وأوباما، كما أن من مسببات القلق قصور الرصد الأميركي عن معرفة إن كان الصاروخ الكوري متوسط المدى «IRBM»، أو بعيد المدى عابراً للقارات «ICBM»!! والأهم كشف الحدث مواطن ضعف عقيدة سلاح البحرية الأميركية، ومهامها خارج أميركا.
أما المراقب الخليجي فأزعجه تدني منسوب القلق لدى صانع القرار السياسي الخليجي حيال الصاروخ الكوري الشمالي، وتفشي مناخ تحدي أميركا وكسر حاجز الردع. فإيران بعد الاتفاق النووي غير إيران قبله، حيث علّق القيادي في الحرس الثوري مجتبى ذو النور: إن شرط طهران للقبول بالاتفاق النووي كان إغلاق ملفها العسكري، ورفض المطالب الأميركية بتفتيش مواقع صواريخها الباليستية.

بالعجمي الفصيح
الغاية من هذه القصدية العالية في إطلاق الصاروخ الكوري الشمالي ليس إثارة إعجاب الشعب هناك بزعيمه الذي يتحدى العالم، بل لأن بيونج يانج تخاف من واشنطن، ولا سبيل للحفاظ على نظامها السياسي إلا بالاعتراف بكوريا الشمالية كقوة نووية. ومثلها طهران.;