أحدث الأخبار
  • 04:52 . ترامب يعلن اعتقال مادورو وزوجته وترحيلهما جوا خارج فنزويلا... المزيد
  • 01:34 . أمريكا تشن غارات واسعة على فنزويلا ومادورو يعلن حالة الطوارئ... المزيد
  • 01:20 . مسؤول إماراتي لـ"رويترز": نلتزم بالحوار وخفض التصعيد في اليمن... المزيد
  • 01:02 . السعودية ترحب بطلب العليمي استضافتها مؤتمرا لحل أزمة جنوب اليمن... المزيد
  • 12:52 . الإمارات: نتابع بقلق بالغ تطورات الأوضاع في اليمن وندعو إلى ضبط النفس والحوار... المزيد
  • 12:47 . وزارة الدفاع تعلن استكمال عودة جميع القوات المسلحة من اليمن... المزيد
  • 12:34 . اليمن.. محافظ حضرموت يعلن استكمال تأمين الوادي وتأمين مطار سيئون... المزيد
  • 11:49 . المجلس الانتقالي في اليمن يعتزم إجراء استفتاء "انفصال" خلال عامين... المزيد
  • 01:35 . السعودية تحمل "الزبيدي" مسؤولية التصعيد في اليمن... المزيد
  • 01:34 . أمير قطر يهاتف رئيس الإمارات وولي العهد السعودي.. هل تقود الدوحة وساطة لإنهاء أزمة اليمن؟... المزيد
  • 01:34 . ممداني يتسلم مهامه عمدة لنيويورك ويراهن على اليسار... المزيد
  • 01:33 . الجيش السوداني يعلن أسر عناصر من جنوب السودان ضمن قوات "الدعم"... المزيد
  • 11:19 . رويترز: شبكة الإمارات في العالم.. نفوذ يتجاوز الجغرافيا من الشرق الأوسط إلى أفريقيا... المزيد
  • 11:16 . منظمة حقوقية: الانسحاب الإماراتي من اليمن لا يمنح حصانة من المساءلة عن الجرائم المرتكبة... المزيد
  • 11:16 . القنصل السعودي في دبي يعلن مغادرته منصبه دون الكشف عن الأسباب... المزيد
  • 11:15 . القيادة اليمنية توضح خلفيات إنهاء الوجود العسكري الإماراتي وتؤكد الانفتاح على علاقات متوازنة... المزيد

النهاية المدوية لتنظيم الدولة

الكـاتب : ماجد محمد الأنصاري
تاريخ الخبر: 22-08-2017


كتبت مقالاً منذ عام تقريباً حول النهاية المدوية لتنظيم الدولة، هذا التنظيم الوظيفي الذي استفادت منه مختلف الأطراف لتحقيق أهدافها السياسية، القلق الذي تحدثت عنه حينها من أن يتحول هذا التنظيم بعد نضوب التمويل المخابراتي وانقطاع سبل الاتصال مع داعمي السر يتحول الآن إلى واقع، التنظيم كان وجد لنفسه موقعاً في خارطة الأزمات العالمية، وكان يتحرك من خلال هذا الموقع فيبتعد عن ضرب المصالح الإيرانية حماية لحساباته في سوريا، ويوغل في المقاومة السورية لأنه يعلم من يستفيد من ذلك ويحقق ضربات رمزية هنا وهناك في أوروبا لإثبات الوجود وللضغط على الداعمين أحياناً.
خلال الفترة الماضية ومع تضييق الخناق على التنظيم ودولته المزعومة أشارت تقارير استخباراتية إلى أن قيادة التنظيم أصدرت أوامر لأتباعه في مختلف دول العالم للعمل في مجموعات صغيرة جداً لتجنب الاكتشاف ولتنفيذ أي عمل يمكن تنفيذه في أي موقع، وهذا الأسبوع شهد ترجمة هذه الأوامر على أرض الواقع في إسبانيا وفنلندا من قبل عناصر من التنظيم، والسلطات في لبنان وغيرها كشفت عن إحباط عمليات أخرى، كل ذلك هو نتيجة طبيعية لإحساس قيادة التنظيم بضياع الحلم الذي كان يجسده الشعار الذي يجري على لسان كل مؤيدي تنظيم الدولة «باقية وتتمدد».
ومع تعدد وتلاحق الأزمات في المنطقة لا يستبعد أن يتحول التنظيم لحالة استرزاق يقبل فيها بتنفيذ عمليات لصالح من يوفر عرضاً أفضل، وبالتالي لا يستبعد كذلك أن تستثمر دول تتخذ من مقاومة الإرهاب شعاراً وغطاءً لمشاريعها السياسية هذا السعار الذي يصيب التنظيم في توجيهه لدعم ملفاتها هنا وهناك وتوفير شرعية لخطابها الذي يريد فرض الدولة الأمنية نموذجاً حاكماً في العالم العربي، زواج الشياطين هذا قد يكون نتيجة طبيعية ليأس الطرفين من تحقيق طموحاتهم السياسية في المنطقة.
في مقابل ذلك تستخدم الحرب ضد تنظيم الدولة في العلاقة مع واشنطن المتأزمة، إدارة ترمب المتهاوية تبحث عن انتصار عسكري قليل التكلفة نسبياً للتغطية على الاستقالات والإقالات والتحقيقات التي أصبحت حالة يومية في البيت الأبيض، وبالتالي تحاول مختلف الأطراف توظيف دعمها لهذه الحرب للحصول على دعم أو على الأقل غض طرف من واشنطن يمكنها من تنفيذ مشاريعها ومخططاتها الإقليمية، ولذلك نسمع التصريحات الأميركية حول مختلف الأزمات وعلى رأسها الأزمة الخليجية مغلفة دائماً بغلاف عنوانه الحرب على تنظيم الدولة، ولكن وكما هو الحال مع كل ما تفعله واشنطن خارجياً هذه الأيام، فإن تلك التصريحات لا تكاد تتجاوز حناجر المتحدثين الرسميين.
تنظيم الدولة هو امتداد طبيعي لما سبقه من أشكال تنظيمية عسكرية يتوافق وجودها مع طموحات القوى الإقليمية والعالمية لتوفر لها بدورها مساحة حركة حتى ينتهي دورها الوظيفي وتتحول من فرصة لتلك القوى إلى مشكلة وعبء، كان ذلك الحال بالنسبة لمتطرفي اليسار في إطار الحرب الباردة وثم التنظيمات الإسلامية المسلحة، السيناريو اليوم يتكرر مع تنظيم الدولة فها هو يتحول إلى عبء ثقيل، ولكن هناك من يحاول الاستفادة منه حتى آخر قطرة، الخطورة هنا هي أن هؤلاء لا يدركون خطورة اللعب بنار التنظيمات المسلحة، أولئك يدفعون بالعالم إلى ١١ سبتمبر جديدة.;