أحدث الأخبار
  • 07:31 . اليمن.. رئيس الانتقالي الجنوبي يتوجه إلى الرياض بعد أيام من قصفها قواته... المزيد
  • 07:12 . وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي يزور "أرض الصومال"... المزيد
  • 04:47 . إسبانيا: وحدة أراضي أوكرانيا وغزة وفنزويلا غير قابلة للمساومة... المزيد
  • 01:06 . جيش الاحتلال يعلن إصابة عسكري في “حادث عملياتي” بغزة... المزيد
  • 01:04 . "الصحة" تعلن نتائج المسح الوطني للصحة والتغذية 2024–2025... المزيد
  • 01:01 . "التربية" تطلق منصة إلكترونية لتسجيل الإقرارات الصحية لطلبة المدارس الحكومية... المزيد
  • 12:35 . إعلام عبري: الانتقالي في اليمن يناشد "إسرائيل" الضغط على السعودية... المزيد
  • 12:04 . الهلال الإنساني أم الغطاء العسكري؟.. اتهامات متجددة تطال أبوظبي من غزة إلى السودان واليمن... المزيد
  • 11:55 . سلطان القاسمي يفتتح الدورة الـ22 من مهرجان الشارقة للشعر العربي... المزيد
  • 10:43 . زوجة جاسم الشامسي: الداخلية السورية منعتني من الدخول للسؤال عنه وأخشى تسليمه لأبوظبي... المزيد
  • 08:08 . أردوغان يؤكد لمحمد بن زايد دعم تركيا لوحدة اليمن والصومال... المزيد
  • 08:06 . محاولة انقلاب جديدة في بوركينا فاسو... المزيد
  • 08:05 . ‏ بعد إعلان موقفه المعارض للرياض سابقاً.. نائب رئيس "الانتقالي" يبحث بالسعودية مستجدات اليمن... المزيد
  • 12:30 . صحيفة سعودية: أبوظبي أغرت وزراء يمنيين لإسقاط الشرعية... المزيد
  • 11:57 . صحيفة: تصعيد دبلوماسي محتمل بين الجزائر وأبوظبي خلال الأيام المقبلة... المزيد
  • 11:53 . كوبا تعلن مقتل 32 من مواطنيها خلال الهجوم الأميركي على فنزويلا... المزيد

من يحرّض ضد السوريين؟

الكـاتب : إسماعيل ياشا
تاريخ الخبر: 09-07-2017


حدث الأسبوع الماضي في العاصمة التركية توتر بين العمال من تركمان العراق وأصحاب العمل الأتراك، بسبب تأخر دفع أجور العمال، إلا أن هذا التوتر سرعان ما تم استغلاله للتحريض ضد اللاجئين السوريين في وسائل التواصل الاجتماعي، على الرغم من أن السوريين لم يكونوا طرفاً في ذلك التوتر. ونشرت حسابات مشبوهة في تلك الليلة عشرات التغريدات تحت وسم «ليرجع السوريون إلى بيوتهم»، بالتزامن مع ترويج شائعات وصور مفبركة لإثارة الشارع التركي ضد اللاجئين، ورسم صورة ذهنية تظهر السوريين كأصحاب للمشاكل التي يعاني منها الشعب التركي.
محافظ أنقرة، أرجان طوباجا، كشف أن السوريين لا علاقة لهم على الإطلاق بالأحداث التي شهدتها منطقة في العاصمة التركية، كما أكدت وزارة الداخلية التركية أن «تضخيم الأحداث المؤسفة التي تقع أحياناً بين اللاجئين السوريين والمواطنين الأتراك في بعض الأماكن، يهدف إلى زرع الفتنة بين الطرفين».
نسبة انخراط السوريين في الأحداث التي تُخل بالنظام العام في تركيا خلال الفترة الممتدة بين عامي 2014 و2017، تبلغ 1.32 % تقريباً من إجمالي المشاكل والأحداث التي حصلت في البلاد، وفقاً لبيان وزارة الداخلية التركية، وقسم كبير من المشاكل التي كان السوريون طرفاً فيها جرت بين بعضهم البعض، نتيجة خلافات بينهم. بل هناك تراجع ملحوظ تصل نسبته إلى 5 % في عدد الجرائم التي ارتكبها السوريون خلال النصف الأول من العام الحالي، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، على الرغم من زيادة عددهم داخل الأراضي التركية.
ومن الواضح أن هناك حملة تحريض جديدة ضد السوريين في تركيا، لتحقيق أهداف عديدة. ولعل أبرز تلك الأهداف إثارة الفوضى والقلاقل داخل تركيا التي من المتوقع أن تتدخل في منطقة عفرين السورية لتحريرها من عناصر منظمة حزب العمال الكردستاني الإرهابية، بالإضافة إلى إشغال الرأي العام التركي بمشاكل مفتعلة، وهو يستعد لإحياء الذكرى الأولى لإفشال محاولة الانقلاب في الخامس عشر من يوليو.
هناك أطراف مختلفة لها مصلحة في تأليب الشارع التركي ضد السوريين، بدءاً من عملاء النظام السوري وحلفائه الطائفيين، وصولاً إلى المنظمة الإرهابية التي تسعى جاهدة بشتى الطرق لمنع التدخل العسكري التركي في عفرين. إلا أن هناك طرفاً يتقدم على الآخرين في القيام بالتحريض والتضليل عبر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، وهو الكيان الموازي، تنظيم جماعة كولن، الذي يقف وراء محاولة الانقلاب الفاشلة.
جماعة كولن لديها خبرة واسعة في الاختفاء وراء شعارات وحسابات تنتحل شخصيات قومية تركية أو أتاتوركية. ولا يجد المتتبع للحسابات الوهمية التي تحرض ضد السوريين صعوبة في الوصول إلى بصمات الجماعة في معظم تلك الحسابات التي يديرها أشخاص موالون للكيان الموازي، هاربون إلى خارج تركيا.
الحكومة التركية تدعو المواطنين إلى الحذر واليقظة، وعدم تصديق الأكاذيب والشائعات التي تهدف إلى الإثارة ضد اللاجئين السوريين، كما تتخذ التدابير الأمنية اللازمة لقطع دابر الفتنة، مثل اعتقال عدد من المحرضين والتحقيق معهم وإحالتهم إلى القضاء، بالإضافة إلى نشر الوعي في المجتمع، وحث المواطنين على التسامح والتعاطف مع إخوانهم السوريين، وتعزيز مفهوم الأخوة بين الأنصار والمهاجرين، ونبذ الكراهية والعنصرية، وعدم الانجرار وراء الحملات المشبوهة.;