أحدث الأخبار
  • 08:06 . التحالف: رئيس الانتقالي هرب لمكان مجهول بعدما وعد بالقدوم إلى الرياض... المزيد
  • 07:31 . اليمن.. رئيس الانتقالي الجنوبي يتوجه إلى الرياض بعد أيام من قصفها قواته... المزيد
  • 07:12 . وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي يزور "أرض الصومال"... المزيد
  • 04:47 . إسبانيا: وحدة أراضي أوكرانيا وغزة وفنزويلا غير قابلة للمساومة... المزيد
  • 01:06 . جيش الاحتلال يعلن إصابة عسكري في “حادث عملياتي” بغزة... المزيد
  • 01:04 . "الصحة" تعلن نتائج المسح الوطني للصحة والتغذية 2024–2025... المزيد
  • 01:01 . "التربية" تطلق منصة إلكترونية لتسجيل الإقرارات الصحية لطلبة المدارس الحكومية... المزيد
  • 12:35 . إعلام عبري: الانتقالي في اليمن يناشد "إسرائيل" الضغط على السعودية... المزيد
  • 12:04 . الهلال الإنساني أم الغطاء العسكري؟.. اتهامات متجددة تطال أبوظبي من غزة إلى السودان واليمن... المزيد
  • 11:55 . سلطان القاسمي يفتتح الدورة الـ22 من مهرجان الشارقة للشعر العربي... المزيد
  • 10:43 . زوجة جاسم الشامسي: الداخلية السورية منعتني من الدخول للسؤال عنه وأخشى تسليمه لأبوظبي... المزيد
  • 08:08 . أردوغان يؤكد لمحمد بن زايد دعم تركيا لوحدة اليمن والصومال... المزيد
  • 08:06 . محاولة انقلاب جديدة في بوركينا فاسو... المزيد
  • 08:05 . ‏ بعد إعلان موقفه المعارض للرياض سابقاً.. نائب رئيس "الانتقالي" يبحث بالسعودية مستجدات اليمن... المزيد
  • 12:30 . صحيفة سعودية: أبوظبي أغرت وزراء يمنيين لإسقاط الشرعية... المزيد
  • 11:57 . صحيفة: تصعيد دبلوماسي محتمل بين الجزائر وأبوظبي خلال الأيام المقبلة... المزيد

«رفعة راس..!»

الكـاتب : عبد الله الشويخ
تاريخ الخبر: 11-06-2017


لست متخصصاً في مجال الجودة والتميز، لكنني أعرف مثلك أن الجوائز التي تمنح في المناسبات المختلفة لها ما يعرف بالـ«معايير».. وهي مجموعة من النقاط الإدارية المعقدة التي يجب على المرشح أن يحققها لكي يتأهل للحصول على الجائزة أو يحصل عليها بالفعل.

ولطالما تساءلتُ عن تلك المواهب والقدرات المذهلة في المجتمع، التي لا يمكن تصنيفها ضمن الفئات التي ترشح نفسها، أو يرشحها غيرها لتلك الجوائز، لكنها بالفعل ظواهر ترفع الرأس، وتستحق ليس فقط رفع القبعة، بل نقش صورتها بخيوط ذهبية على مئات الآلاف من القبعات وتوزيعها على المعجبين، هل تريدون مثالاً حقيقياً ومحلياً و«يبرد القلب»؟

نشرت صحفنا المحلية كلها تقريباً خبراً مفاده أن فتاة خليجية قامت باختلاس 11 مليون درهم، وصرفتها على «حبيب موهوم» أقنعها بأنه سوف يتزوج بها ذات يوم، شملت تلك المبالغ النقد والسفريات والمشتريات وغيرها، وفي النهاية «خَلَعَ» ذلك الشاب ولا مؤاخذة!

أي إن ذلك الشاب - وبالاستناد إلى معجم الألفاظ الشعبية - قام «بخرفنة» الفتاة في ظاهرة تعكس المتداول وتنتقم للآلاف، وتزرع فيهم الأمل، حينما قرأت الخبر للمرة الأولى لم أمتلك نفسي وأنا أقف في المقهى وأردد «نعم نستطيع»!

لقد انتقم ذلك الشاب الموهبة لآلاف باقات الورود التي لم تزد على أن تكون ديكوراً جميلاً في زاوية، أو صورة مع تعليق أناني في موقع تواصل حزين..

لقد انتقم لمئات الآلاف من الأرقام التي شكلت عشرات بطاقات الهاتف والرصيد، وشكلت أكبر عملية نقل غير مفهوم للأموال عبر حسابات هواتف عاشقة لم تجد في النهاية إلا رسالة صوتية تخبرهم بأن الرقم مقطوع لانتقال ملكية قلب صاحبه إلى من يستطيع استخراج «خط دائم».

انتقم لعشرات الليالي من السهر والحمى والفكر الحرام والخطط الحلال، انتقم لآلاف القصائد التي كتبت بدموع لم يرها إلا حروفها..

يقول الخبر إنها اشترت له سبع سيارات فخمة بأرقام مميزة، وإن القانون لن يستطيع إدانته لأنها فعلت كل ما فعلته بكامل إرادتها، لأنها أحبته بصدق! ألا يستحق جائزة على الأقل لأنه استبدل مفهوم «الخرفنة» بالـ«(تنعيج»!

أجل ما في القصة كان أن بطلنا «طلع معرّس» أصلاً!