أحدث الأخبار
  • 07:31 . اليمن.. رئيس الانتقالي الجنوبي يتوجه إلى الرياض بعد أيام من قصفها قواته... المزيد
  • 07:12 . وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي يزور "أرض الصومال"... المزيد
  • 04:47 . إسبانيا: وحدة أراضي أوكرانيا وغزة وفنزويلا غير قابلة للمساومة... المزيد
  • 01:06 . جيش الاحتلال يعلن إصابة عسكري في “حادث عملياتي” بغزة... المزيد
  • 01:04 . "الصحة" تعلن نتائج المسح الوطني للصحة والتغذية 2024–2025... المزيد
  • 01:01 . "التربية" تطلق منصة إلكترونية لتسجيل الإقرارات الصحية لطلبة المدارس الحكومية... المزيد
  • 12:35 . إعلام عبري: الانتقالي في اليمن يناشد "إسرائيل" الضغط على السعودية... المزيد
  • 12:04 . الهلال الإنساني أم الغطاء العسكري؟.. اتهامات متجددة تطال أبوظبي من غزة إلى السودان واليمن... المزيد
  • 11:55 . سلطان القاسمي يفتتح الدورة الـ22 من مهرجان الشارقة للشعر العربي... المزيد
  • 10:43 . زوجة جاسم الشامسي: الداخلية السورية منعتني من الدخول للسؤال عنه وأخشى تسليمه لأبوظبي... المزيد
  • 08:08 . أردوغان يؤكد لمحمد بن زايد دعم تركيا لوحدة اليمن والصومال... المزيد
  • 08:06 . محاولة انقلاب جديدة في بوركينا فاسو... المزيد
  • 08:05 . ‏ بعد إعلان موقفه المعارض للرياض سابقاً.. نائب رئيس "الانتقالي" يبحث بالسعودية مستجدات اليمن... المزيد
  • 12:30 . صحيفة سعودية: أبوظبي أغرت وزراء يمنيين لإسقاط الشرعية... المزيد
  • 11:57 . صحيفة: تصعيد دبلوماسي محتمل بين الجزائر وأبوظبي خلال الأيام المقبلة... المزيد
  • 11:53 . كوبا تعلن مقتل 32 من مواطنيها خلال الهجوم الأميركي على فنزويلا... المزيد

«حكمة ستالينية..؟!»

الكـاتب : عبد الله الشويخ
تاريخ الخبر: 04-06-2017


يُروى أن امرأة طاعنة في السن جاءت إلى أحد مقار إقامة الزعيم السوفييتي سيئ الصيت، جوزيف ستالين، وأبلغت الرفاق الحمر بأنها ترغب في رؤيته في أمر مهم لأنها عرافة حقيقية.

تم الاتصال بالزعيم الذي لم يهتز شارباه الكثان، وطلب من المتصل إعدامها فوراً في مكانها، وبالطبع لم يكن هناك من يجرؤ على مناقشة ستالين في خياراته، خصوصاً حين كانت تتعلق بالإعدام الميداني، لكن أحد الرفاق، ويبدو أنه كان مكثراً من «الآيس»، امتلك الجرأة الكافية ليسأل الرجل الذي تسبب في مقتل ما يقرب من 50 مليوناً من البشر، ولم تكن لديه مشكلة في جعلهم 50 مليوناً وواحداً، عن سبب أمره بإعدامها مباشرة حتى قبل أن يتحدث إليها، فمن يدري ربما كانت صادقة!

أجابه الرفيق ستالين بالحكمة التي لايزال الجورجيون يرددونها إلى اليوم: لو كانت عرّافة حقيقية لتنبأتْ بأن مقتلها سيكون هنا.. ولما جاءت أصلاً!

ربما كانت الحكمة قاسية وملطخة بدم المرأة العجوز، وصادرة من أحد أقذر الشخصيات في التاريخ الحديث، والقديم أيضاً، ولكنها حقيقية، بل هي حقيقية إلى درجة مرعبة!

المعنى نفسه يمكننا، بقليل من التشذيب ومن دون إعدامات ولا تقطيع أطراف، تطبيقه على جميع أنواع العرافين الذين أصبحوا يتكاثرون في حياتنا، مثل رسائل الترويج لمراكز «لا تعاني بصمت»!

هناك عرّافو المال الذين يزعمون أنهم على دراية بتقلبات وأمزجة السوق، ويستطيعون أن يخرجوا مؤسساتنا وشركاتنا من أي حالة ركود، وهناك عرّافو السياسة الذين يدقون أبوابنا لأنهم أدرى بالطريقة الصحيحة التي يمكنها أن تُخرج المنطقة كلها من جميع أزماتها بضغطة زر، أنا شخصياً أؤمن بأن الأزمات السياسية في المنطقة كلها من بغداد مروراً بدمشق والقدس وبيروت وانتهاء باليمن، يمكن فعلاً إنهاؤها بضغطة زر واحدة.. لكنه يجب أن يكون زراً نووياً تحت يد البوكيمون الكوري الشمالي.

وهناك عرافو الاجتماع، وعرافو الصحة، وعرافو الحب، وعرافو الرياضة، وكل نوع من العرّافين الذين يمكنك تخيلهم، وجميعهم يزعم أنه يعرف.. ولو كان يعرف لما ذهب لزيارة غيره أبداً، ولما نعق في الإعلام ليسوّق لنفسه، ولاكتفى بإغلاق بابه.. و«انطم».. خوفاً من غضبة الرفيق!