بثت قناة مصرية معارضة، الخميس (20|4) مقطعاً مصوراً، أظهر جنوداً من الجيش المصري وهم يقتلون أشخاصاً عزلاً في سيناء.
وأظهر الفيديو الذي بثته قناة مكملين المعارضة لنظام الانقلاب، قيام عدد من الرجال وهم يرتدون الزي العسكري المصري، ويحملون أسلحة كلاشينكوف، بإنزال عدد من الرجال بزي مدني، قيل إنهم في سيناء، من أحد مركبات الجيش ثم قاموا بسحبهم .
وظهر في الفيديو 3 جثث ملقاة على الأرض.
وبحسب المقطع الذي بثته "مكملين"، قام أحد عناصر الجيش المصري وهو يحمل كاميرا تصور إحدى الجثث وهي ملقاة على الأرض، بسحب السلاح الذي كان بجوار القتيل، ولم يتبين ما إذا كان هذا السلاح في يد المقتول من قبل أم أن عناصر الجيش قاموا بوضعه له ثم أخذوه بعد التصوير.
كما قام أحد الجنود بإطلاق النار بشكل مباشر على رأس أحد الأفراد الذين كانوا في قبضتهم، وقام شخص آخر بتصويره، وهذه الصور قد تم نشرها على الصفحة الرسمية للمتحدث باسم الجيش المصري، في تاريخ (6|12|2016).
كما أظهر الفيديو، قيام شخص يتحدث باللهجة المحلية السيناوية ويسأل شخصاً كان معصوب العينين، عن قبيلته، ثم قام بسحبه وأجلسه على الأرض، ثم أطلق النار عليه وعلى شخص آخر بجواره.
وتتبع وزارة الداخلية ذات الطريقة مع الناشطين، فبعد أن تقوم بتصفيتهم تعلن أنها قتلت "إرهابيين" في اشتباك وتضع الأسلحة إلى جانبهم.