أحدث الأخبار
  • 12:07 . الصومال يحقق في ادعاءات تهريب عيدروس الزبيدي عبر أراضيه إلى الإمارات... المزيد
  • 11:56 . وفاة والدة معتقل الرأي عادل الزرعوني و"معتقلي الإمارات" يطالب بالسماح له بتوديعها... المزيد
  • 08:08 . بلومبرغ: خلافات السعودية والإمارات في اليمن ستكون لها تداعيات كبيرة على المنطقة... المزيد
  • 07:49 . الإمارات تعين مبعوثاً لمكافحة التطرف والإرهاب وهذه أبرز مهامه... المزيد
  • 01:08 . تشكيل لجنة لدراسة أسعار الأدوية ومبادرة اتحادية للشراء المباشر من المصنّعين... المزيد
  • 12:21 . ترامب يأمر بانسحاب الولايات المتحدة من 66 منظمة دولية... المزيد
  • 11:57 . لقاء في الرياض يناقش مستقبل الانتقالي الجنوبي عقب هروب رئيسه إلى أبوظبي... المزيد
  • 11:19 . من هو الأحبابي؟.. القائد العسكري الإماراتي الذي برز اسمه في عملية تهريب الزبيدي من عدن إلى أبوظبي... المزيد
  • 10:59 . التحالف في اليمن: الزبيدي غادر عدن سرًّا إلى أرض الصومال قبل نقله جواً إلى أبوظبي... المزيد
  • 03:04 . برعاية أمريكية.. اتفاق على آلية تعاون استخباري وخفض التصعيد بين سوريا والاحتلال الإسرائيلي... المزيد
  • 03:04 . تقرير: منطق الإمارات في دعم المجموعات الانفصالية سيستمر رغم التوبيخ السعودي... المزيد
  • 03:03 . واشنطن تضع وزير داخلية فنزويلا هدفا محتملا وتتحدث عن خطة لنقل وبيع النفط... المزيد
  • 03:03 . وزير الصحة: برنامج "اطمئنان" سيتحول إلى إلزامي خلال الفترة المقبلة... المزيد
  • 03:02 . حاكم الشارقة: سنحوّل مدينة كلباء إلى درّة حقيقية خلال عامين... المزيد
  • 03:02 . إيران تحذر من أي تدخل أمريكي أو إسرائيلي في الاحتجاجات الداخلية... المزيد
  • 08:06 . التحالف: رئيس الانتقالي هرب لمكان مجهول بعدما وعد بالقدوم إلى الرياض... المزيد

«أرزاق..!»

الكـاتب : عبدالله الشويخ
تاريخ الخبر: 20-12-2015


مفهوم الرزق هو أحد ألغاز هذا الكون؛ فكلما تقدم بنا العمر، وكلما خضنا في هذه الحياة، وكلما سمعنا قصصاً أكثر، يتبلور هذا المفهوم بشكله الأسلم، ونبدأ بفهم مدى عمقه.. قَدَريته.. وعدالته!

 

الرزق ليس مفهوماً منحصراً في «الكاش» الذي تملكه، بل يتعدى حدود ذلك إلى سعادتك.. رضاك عما أنت فيه؛ فكم من غني لا يجد القناعة، وكم من فقير تسمع ضحكته إلى آخر الفريج، الرزق في الزوجة الصالحة.. في الأبناء.. في أخلاق الأبناء! ومن الأمور التي ليس لك فيها إلا الدعاء هو الرزق بالأبناء الصالحين، أو على الأقل غير المفسدين، ففي النهاية أنت ستربي ولكن أولئك الـ«...» ستتجاذبهم الأطراف بين الجيران والأسرة ومواقع الإنترنت والقنوات الفضائية، فأنت لا تعلم نهايتهم إلى أي شكل ستكون إلى ابن نوحٍ أم ابن زكريا، كل ما تستطيع فعله هو أن تدعو لهم، وقليل من التوجيه إن سمح لك الوقت، وبالطبع محاولة ألا تدخل عليهم إلا حلالاً، وتتصدق بـ10 دراهم في كل أسبوع للتكفير عن جريدة الدوام التي تسرقها بشكل يومي. لا شيء يعادل فرحتك بأنهم لا يشبهونك.. تراقب ابنك وهو يعبث بهاتفه المتحرك.. ما الذي تفعله يا أنت؟ إنني أرسل 100 درهم مشاركة في حملة لإنقاذ مريض سرطان.. تنتفخ أوداجك كأي طاووس نجح في اختبار تربية أبنائه!

 

لايزال عبثه مستمراً بالهاتف.. ما الذي تفعله يا أنت؟ هناك حملة في إحدى الدول لشراء الملابس الشتوية.. أرسل لها 200 درهم، يزداد الشعور بالاطمئنان والرضا.. كنت أعلم أنني سأنجح في هذا الأمر ذات يوم!

العبث مستمر بذلك الهاتف المبارك؛ ما الذي تفعله يا ابني الحبيب الآن؟ لا شيء يا أبت! جمعية أصدقاء المرضى أرسلت لهم مئات عدة، للإسهام في فك مريض بأحد المستشفيات. تجزّ على أسنانك بفرح كي تمنع نفسك من القيام واحتضان ابنك الذي ينفق ماله القليل للخير ذات اليمين وذات الشمال.. تقرر الذهاب للشيشة اليوم.. فوجود ابن صالح لديك يجعل ضميرك يسمح لك بقليل من العبث.

ابنك يتصل اتصالاً أخيراً: «ألو.. دكان.. جيب رصيد خمسمية جديد.. مال أمس خلص.. لا سيم سيم سوي على حساب بابا!»..

هل كان يجب أن أسرق جرائد الدوام؟!