أحدث الأخبار
  • 03:04 . برعاية أمريكية.. اتفاق على آلية تعاون استخباري وخفض التصعيد بين سوريا والاحتلال الإسرائيلي... المزيد
  • 03:04 . تقرير: منطق الإمارات في دعم المجموعات الانفصالية سيستمر رغم التوبيخ السعودي... المزيد
  • 03:03 . واشنطن تضع وزير داخلية فنزويلا هدفا محتملا وتتحدث عن خطة لنقل وبيع النفط... المزيد
  • 03:03 . وزير الصحة: برنامج "اطمئنان" سيتحول إلى إلزامي خلال الفترة المقبلة... المزيد
  • 03:02 . حاكم الشارقة: سنحوّل مدينة كلباء إلى درّة حقيقية خلال عامين... المزيد
  • 03:02 . إيران تحذر من أي تدخل أمريكي أو إسرائيلي في الاحتجاجات الداخلية... المزيد
  • 08:06 . التحالف: رئيس الانتقالي هرب لمكان مجهول بعدما وعد بالقدوم إلى الرياض... المزيد
  • 07:31 . اليمن.. رئيس الانتقالي الجنوبي يتوجه إلى الرياض بعد أيام من قصفها قواته... المزيد
  • 07:12 . وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي يزور "أرض الصومال"... المزيد
  • 04:47 . إسبانيا: وحدة أراضي أوكرانيا وغزة وفنزويلا غير قابلة للمساومة... المزيد
  • 01:06 . جيش الاحتلال يعلن إصابة عسكري في “حادث عملياتي” بغزة... المزيد
  • 01:04 . "الصحة" تعلن نتائج المسح الوطني للصحة والتغذية 2024–2025... المزيد
  • 01:01 . "التربية" تطلق منصة إلكترونية لتسجيل الإقرارات الصحية لطلبة المدارس الحكومية... المزيد
  • 12:35 . إعلام عبري: الانتقالي في اليمن يناشد "إسرائيل" الضغط على السعودية... المزيد
  • 12:04 . الهلال الإنساني أم الغطاء العسكري؟.. اتهامات متجددة تطال أبوظبي من غزة إلى السودان واليمن... المزيد
  • 11:55 . سلطان القاسمي يفتتح الدورة الـ22 من مهرجان الشارقة للشعر العربي... المزيد

«تعليقات معلّقة..!»

الكـاتب : عبدالله الشويخ
تاريخ الخبر: 29-11-2015


سأُفشي لكم بعض الأسرار الإعلامية.. في كل صحيفة أو تلفزيون أو مجلة توجد خلف المبنى بجوار المطبخ (الحقيقي وليس الصحافي)، زاوية صغيرة، فيها كراتين مسافي، وضعت فيها صحف قديمة، وفيها أكياس سوداء، تتكوّم فيها الدروع والشهادات التذكارية التي منحت لرئيس تحرير سابق، توجد فردة صندل موضوعة فوق كومة من القرارات الإدارية، لمنعها من التطاير، فالذكرى، فالألم! توجد كراسي عدة تم تهريبها للمخرن بعيداً عن أرقام وكشوفات شعبة الأصول الثابتة.. في تلك الزاوية يتم ارتكاب كل ما تم تحريمه من الغيبة والنميمة، إلى ما يصنّف تحت باب الكراهية من تدخين وشفط ومدواخ وغيرها، مما يصنفها آخرون تحت باب مباهج الحياة!

 

في تلك الزاوية من الصحيفة نتحدث عن زواياها على الورق، وفي موعد أسبوعي لا نخطئه نتبادل الخبرات والمعلومات حول موضوع الساعة لكتاب الأعمدة: وهي التعليقات التي تصلهم من القرّاء، سواء تلك التي نشرت أو التي لم تنشر، نجلس (أو نقف بحسب عدد الكراسي المهرّبة).. مجموعة من صحف محلية عدة نفرش فضائحنا لنرى أين تتجه بوصلة المجتمع، وما يحبه القرّاء وما يكرهونه.

 لا تصدق إطلاقاً أن هناك كاتباً لا يهتم بما يكتب أو يتم التعليق به عليه أو على ما يكتب، فالكتّاب بشكل عام، يرون في التعليقات ترمومتراً حقيقياً لاهتمام المجتمع بخرطهم وربطهم، هذا بالطبع ما لم يكن عند كاتب مثل آرنست هيمنغواي، يكتب ويكتب ثم يحرق كتبه وقراءه وينتحر برصاصتين في منتصف الليل!

تعليقات القرّاء لا تتشابه، لأن الناس لا يتشابهون، هناك القرّاء الأوفياء ــ إذا صح التعبير ــ مجموعة تخشى أن أحدهم أصيب بسوء إذا لم تقرأ تعليقه اليومي، وهم غالباً دمثو الخلق، هناك قارئ (نشبه) غفلت عنه الرقابة، فأصبح هو الرقيب يفصفص مقالك، ويتأكد من الأرقام ويراجع الحقائق التاريخية، والويل ثم الويل لك إن أعطيت معلومة غير دقيقة.. يفضحك على الملأ، هناك قارئ أحب الصالحين، ولست منهم، يعرف جميع سوالف «18»، ويملأ الدنيا ضجيجاً عند تعريضك بها، هناك القارئ الأم، تحسّ في تعليقه بنظرة الأمومة التي تتبعها عبارة «مش عيب!»، تعليق مؤدب على أمر غير مؤدب تكون قد ذكرته.

القارئ الحشّاش هو أمر جدير بالدراسة، تتعب نفسك في الكتابة عن سلبيات وإيجابيات كثرة المعارض التجارية المقامة بشكل متوازٍ في أكثر من دولة خليجية، فيفاجئك بتعليق: «ولكن الفطر الموجود على ضفاف نهر الأمازون يكون مسموماً في الغالب»، المشكلة الحقيقية أنه يعود بعد يومين في مقالتك الجديدة، ويكتب لك: لماذا لم تعلق على تعليقي؟! أنت فعلاً كاتب متكبر!

بشكل عام.. في الاجتماع تشابهت تعليقات القرّاء، إلا صنف واحد كان الزملاء يذكرونه وهم يتغامزون، لكنه لم يمر عليَّ أبداً.. فهل ربعي يخرطون؟ أم أن دعاء أمي بأن يحيطني الله بأبناء الحلال مازال ساري المفعول؟!