| 03:04 . برعاية أمريكية.. اتفاق على آلية تعاون استخباري وخفض التصعيد بين سوريا والاحتلال الإسرائيلي... المزيد |
| 03:04 . تقرير: منطق الإمارات في دعم المجموعات الانفصالية سيستمر رغم التوبيخ السعودي... المزيد |
| 03:03 . واشنطن تضع وزير داخلية فنزويلا هدفا محتملا وتتحدث عن خطة لنقل وبيع النفط... المزيد |
| 03:03 . وزير الصحة: برنامج "اطمئنان" سيتحول إلى إلزامي خلال الفترة المقبلة... المزيد |
| 03:02 . حاكم الشارقة: سنحوّل مدينة كلباء إلى درّة حقيقية خلال عامين... المزيد |
| 03:02 . إيران تحذر من أي تدخل أمريكي أو إسرائيلي في الاحتجاجات الداخلية... المزيد |
| 08:06 . التحالف: رئيس الانتقالي هرب لمكان مجهول بعدما وعد بالقدوم إلى الرياض... المزيد |
| 07:31 . اليمن.. رئيس الانتقالي الجنوبي يتوجه إلى الرياض بعد أيام من قصفها قواته... المزيد |
| 07:12 . وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي يزور "أرض الصومال"... المزيد |
| 04:47 . إسبانيا: وحدة أراضي أوكرانيا وغزة وفنزويلا غير قابلة للمساومة... المزيد |
| 01:06 . جيش الاحتلال يعلن إصابة عسكري في “حادث عملياتي” بغزة... المزيد |
| 01:04 . "الصحة" تعلن نتائج المسح الوطني للصحة والتغذية 2024–2025... المزيد |
| 01:01 . "التربية" تطلق منصة إلكترونية لتسجيل الإقرارات الصحية لطلبة المدارس الحكومية... المزيد |
| 12:35 . إعلام عبري: الانتقالي في اليمن يناشد "إسرائيل" الضغط على السعودية... المزيد |
| 12:04 . الهلال الإنساني أم الغطاء العسكري؟.. اتهامات متجددة تطال أبوظبي من غزة إلى السودان واليمن... المزيد |
| 11:55 . سلطان القاسمي يفتتح الدورة الـ22 من مهرجان الشارقة للشعر العربي... المزيد |
فرغم أن حفر الأنفاق عملية يدوية شاقة، فإن الفلسطينيين تبنوا هذا الأسلوب وقاموا بعمليات نوعية مثل «عملية الوهم المتبدد» 25 يونيو 2006م وكانت عملية اختراق حدودية جريئة، استهدفت مواقع لجيش الصهاينة على الحدود الشرقية لمدينة رفح؛ حيث قام الفلسطينيون بإطلاق قذيفة على برج المراقبة تبعها تبادل إطلاق نار، استشهد في إثره 2 من المقاتلين الفسطينيين وقتل 2 من الجنود الصهاينة وجرح 5، وأسر الجندي جلعاد شاليط. لقد كانت الخنادق على الحدود الإسرائيلية إبداع عسكري ضيق مساحة التفوق الصهيوني وقلل فرق التوازن الاستراتيجي، بدليل الارتباك الذي أصاب المخطط الصهيوني، فأصدر حزمة إجراءات غير متزنة شملت عملية اعتقالات عشوائية واسعة وغارات جوية على القطاع استهدفت حتى محطة توليد الكهرباء، بل إن قوات جيش العدو أصبحت لا تسير إلا بتشكيل يضم إلى جانب المدرعات والمروحيات الجرافات لتدمير المباني والأنفاق، والتي دفعت الصهاينة لإجراء اختبارات على تقنيات لكشف أي حركة أو فجوات تحت الأرض أو ما ينتج عنها من خلخلة في التربة باستخدام أنفاق تجريبية في قاعدة جنوب فلسطين المحتلة.
وبعد محاولة الصهاينة تدنيس الأقصى بمشروع التقسيم المكاني والزماني، استل الفلسطينيون السكاكين بناء على معلومات من ملف صهيوني قديم يؤكد أن موت جندي أو مستوطن جديد هو نقطة ضعف لدى الصهاينة وأن الضغوط التي تمارسها الأمهات الفاقدات لأبنائهن على المؤسسة العسكرية المحتلة ورئيس الوزراء ذات أثر واضح. يقابلها رغبة في الشهادة لدى الشابات والشبان الفلسطينيين. لقد كان المنحى الاحتوائي الذي تبناه الصهاينة -حين تعرضوا لامتحان القوة في معركة السكاكين- كان تحرير قواعد الاشتباك من كل قيد وقتل المرأة حتى لو ردت يدها لجيبها لإخراج هويتها. وبدل أن يفرض مشهد قتل امرأة نفسه على الضمير الإنساني، امتشق الغرب المنافق تسجيل كاميرات المراقبة بلا صوت أو لون ليجرنا إلى إشكاليات غاية في التعقيد تحت اسم منتجهم المسمى الإرهاب.
لقد كانت انتفاضة الحجارة أول توازن استراتيجي مع العدو، ولن يجف خيال المقاومين الفلسطينيين عن خلق توازن مع الصهاينة ودفعهم لتجرع حصتهم اليومية من المنغصات المرعبة. فسكاكين القدس هي ترقية للحجر Upgrade الذي استخدم في الثمانينيات في الانتفاضة. وهي مع أنفاق غزة توازن استراتيجي مع الصهاينة أجبرهم على إعادة صياغة عقيدتهم القتالية لقصور بنودها عن توفير حلول للحجر والنفق والسكين.