أحدث الأخبار
  • 09:45 . وسط الخلافات بشأن اليمن.. وصول قنصل السعودية الجديد إلى دبي لممارسة عمله... المزيد
  • 08:05 . اليمن.. القوات المدعومة من السعودية تتقدم في حضرموت... المزيد
  • 07:01 . كيف نجح ترامب في اعتقال الرئيس الفنزويلي؟... المزيد
  • 04:52 . ترامب يعلن اعتقال مادورو وزوجته وترحيلهما جوا خارج فنزويلا... المزيد
  • 01:34 . أمريكا تشن غارات واسعة على فنزويلا ومادورو يعلن حالة الطوارئ... المزيد
  • 01:20 . مسؤول إماراتي لـ"رويترز": نلتزم بالحوار وخفض التصعيد في اليمن... المزيد
  • 01:02 . السعودية ترحب بطلب العليمي استضافتها مؤتمرا لحل أزمة جنوب اليمن... المزيد
  • 12:52 . الإمارات: نتابع بقلق بالغ تطورات الأوضاع في اليمن وندعو إلى ضبط النفس والحوار... المزيد
  • 12:47 . وزارة الدفاع تعلن استكمال عودة جميع القوات المسلحة من اليمن... المزيد
  • 12:34 . اليمن.. محافظ حضرموت يعلن استكمال تأمين الوادي وتأمين مطار سيئون... المزيد
  • 11:49 . المجلس الانتقالي في اليمن يعتزم إجراء استفتاء "انفصال" خلال عامين... المزيد
  • 01:35 . السعودية تحمل "الزبيدي" مسؤولية التصعيد في اليمن... المزيد
  • 01:34 . أمير قطر يهاتف رئيس الإمارات وولي العهد السعودي.. هل تقود الدوحة وساطة لإنهاء أزمة اليمن؟... المزيد
  • 01:34 . ممداني يتسلم مهامه عمدة لنيويورك ويراهن على اليسار... المزيد
  • 01:33 . الجيش السوداني يعلن أسر عناصر من جنوب السودان ضمن قوات "الدعم"... المزيد
  • 11:19 . رويترز: شبكة الإمارات في العالم.. نفوذ يتجاوز الجغرافيا من الشرق الأوسط إلى أفريقيا... المزيد

«ورثة السراب..!»

الكـاتب : عبدالله الشويخ
تاريخ الخبر: 08-10-2015


يحدثني أحد الأصدقاء من قطر عربي.. يقول في فترة من الفترات كانت ظاهرة (الطرارة/‏‏‏ الشحاتة) منتشرة بحيث أصبحت ظاهرة، وفي ذلك الحين كان يعمل بأحد البنوك الكبرى وسط العاصمة، ويضيف أن مجموعة من «الشحاتين» كانت تأتي يومياً إلى البنك، لا لتطلب المساعدة بل لتودع ما تم تحصيله من أموال كثيرة في ذلك اليوم، وكان «الشحاتين» كأي شخص يحترم مهنته لا يصرف شيئاً، فأسماله لا تتبدل، ويأكل من عطايا الله، لذا فقد كانت الحسابات الخاصة بهم تتضخم كل يوم، وبعد فترة غاب بعض كبار السن منهم، وحينما سألنا عرفنا أنهم قد توفوا، وليس لديهم ولد ولا تلد - كما يقال - لذا فقد كان القرار (المهني) من أصحاب المؤسسة بالتصرف بطريقة معينة واقتسام تلك الأموال بين من يعرف بالقصة!

لا توجد حسابات أشبه بحساب (الشحات) المرحوم طيب الذكر أعلاه مثل الحسابات الإلكترونية الوهمية وغير الوهمية التي «نشحت» عن طريقها اهتمام المجتمع ورغبة التواصل معه، وقد أثيرت قضية لمن يؤول الحساب بعد وفاة صاحبه أكثر من مرة، ففلان قذر اللسان الذي لم ينجُ من لسانه إنس ولا جان ولا دابة يتحول فجأة إلى حساب للآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة، تسأل فيقال لك: إن (الراجل توكل)!

في عام 2013، كانت شركة «فيس بوك» مترددة بين ثلاثة خيارات: الأول أن تختار أحداً يمكنه التحكم في حسابك عند وفاتك، والثاني أن تختار إمكانية حذف حسابك عند الموت مباشرة، والثالث وهو ما سمته إدارة «فيس بوك» «legacy contact»، وهو شخص يمكنه وضع بوستات باسمك بعد وفاتك طبعاً.

وفي الأيام الماضية، تم إقرار الخيار الثالث بحيث يمكن للوريث أن يغير صورتك، أو «يمصخرها»، ويضع «بوستات» كما يشاء، إلا أنهم - ولهم الشكر - لن يسمحوا للوريث برؤية الرسائل أو الصور الخاصة.

تطبيق الخاصية لدى «فيس بوك» رائدة التواصل الاجتماعي من المؤكد أن تتبعه جميع المواقع أو البرمجيات الأخرى، إلا أن عدداً من الإشكاليات سيبقى مثل كيف أؤكد للموقع وفاة صديقي؟ ربما كان في بلد آخر، أو العكس ربما يضرب أحدهم شهادة وفاة لآخر من أجل العبث. سؤال آخر: لماذا لا تقر إمكانية إلغاء الحساب؟! ربما لا يريد المرء أن يتذكره أحد! سيكتفي بدعاء الوالدين.. أسئلة كثيرة خير جواب ووقاية لها هو قول أحدهم:

وما من كاتب إلا سيفنى

                       ويبقي الدهر ما كتبت يداه

فلا تكتب بكفك غير شيء

                     يسرك في القيامة أن تراه