أحدث الأخبار
  • 01:35 . السعودية تحمل "الزبيدي" مسؤولية التصعيد في اليمن... المزيد
  • 01:34 . أمير قطر يهاتف رئيس الإمارات وولي العهد السعودي.. هل تقود الدوحة وساطة لإنهاء أزمة اليمن؟... المزيد
  • 01:34 . ممداني يتسلم مهامه عمدة لنيويورك ويراهن على اليسار... المزيد
  • 01:33 . الجيش السوداني يعلن أسر عناصر من جنوب السودان ضمن قوات "الدعم"... المزيد
  • 11:19 . رويترز: شبكة الإمارات في العالم.. نفوذ يتجاوز الجغرافيا من الشرق الأوسط إلى أفريقيا... المزيد
  • 11:16 . منظمة حقوقية: الانسحاب الإماراتي من اليمن لا يمنح حصانة من المساءلة عن الجرائم المرتكبة... المزيد
  • 11:16 . القنصل السعودي في دبي يعلن مغادرته منصبه دون الكشف عن الأسباب... المزيد
  • 11:15 . القيادة اليمنية توضح خلفيات إنهاء الوجود العسكري الإماراتي وتؤكد الانفتاح على علاقات متوازنة... المزيد
  • 06:11 . مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين بتفجير استهدف كنيسة في حلب... المزيد
  • 12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد
  • 12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد
  • 12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد
  • 12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد
  • 11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد
  • 11:54 . الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر جديدة في الخليج بسبب التطورات في اليمن... المزيد
  • 11:51 . زهران ممداني يؤدي اليمين ليصبح أول عمدة مسلم لنيويورك... المزيد

مساندة.. «مساندة»

الكـاتب : علي العمودي
تاريخ الخبر: 23-07-2015


نواصل لحديثنا عن بعض الجهات الخدمية التي تذبذب أداؤها خلال شهر رمضان، وهذه المرة من واقع أعطال المكيفات التي ضربت العديد من المساجد في أبوظبي، والعديد منها منذ بداية الشهر وحتى نهايته، وفي مناطق مختلفة من المدينة.
يعلم الجميع أن للشهر الفضيل خصوصيته، وتشهد بيوت الله إقبالا متزايدا في تسابق الناس على الطاعات وبالذات خلال صلوات القيام والتهجد، مما يتطلب استعدادات وترتيبات خاصة لمواكبة هذه الأعداد المتزايدة من المصلين، لا مجرد تصريحات وردية من المسؤولين المعنيين، على نفس شاكلة مديري المناطق التعليمية وتصريحاتهم قبل بدء كل عام دراسي، بذات الديباجة بأنها قد أكملت استعداداتها لاستقبال الطلاب، وأنهت عمليات الصيانة اللازمة، وأنها ستوزع الكتب منذ اليوم الأول للدراسة، لنكتشف أن أغلب المدارس الصيانة فيها تتواصل حتى ما يقرب من نصف العام الدراسي، وكثير منها يطوون نصفه أو أكثر من دون مدرسين لمواد رئيسية، ومع هذا طلابها ينجحون!!.


وبالعودة لموضوع المساجد، لا تجد من مسؤولي الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف سوى أن الموضوع عند «مساندة» التي أسند إليها صيانة المساجد إجمالا بما في ذلك التكييف. وعندما تسأل إمام أي مسجد من المساجد المتأثرة بأعطال التكييف لا تسمع سوى جملة واحدة على ألسنتهم «مساندة لا يردون»!!.


أحد هذه المساجد على الشارع الثاني المقابل لمقر الهيئة، كان المصلون فيه يؤدون التراويح والقيام ودرجة الحرارة داخله- كما تقول الشاشة الداخلية التي صورتها-30 درجة مئوية، والعرق يتصبب منهم، ومنهم من يواصل ومنهم من يؤثر إتمام نوافله في منزله. مسجد آخر في مدينة خليفة وفي الأيام الأولى من رمضان كان أمامه يحث المصلين خلفه على تحمل أعطال المكيف، فهذه «حرارة الدنيا» التفت ليرى أن الصفوف قد اختفت ولم يبق منهم إلا نفر قليل.


البعض في الشركات العامة ممن أسندت لهم مسؤولية صيانة منشآت عامة، يتعامل مع الشكاوى بطريقة لا مسؤولة، معتقدا أنه يمن على المتصل بالرد ومعالجة شكواه.


وقبل قصة مكيفات المساجد، تابعت كيف تعاملت الشركة المختصة والمتعاقدة مع شكاوى المواطنين من عطل مكيفات بيوتهم الجديدة في منطقة الفلاح، أعطال وهي ما زالت في مدة العقد والضمان، ولم يكن أمام المضطر سوى الاستعانة بفنيين من السوق.