أحدث الأخبار
  • 01:35 . السعودية تحمل "الزبيدي" مسؤولية التصعيد في اليمن... المزيد
  • 01:34 . أمير قطر يهاتف رئيس الإمارات وولي العهد السعودي.. هل تقود الدوحة وساطة لإنهاء أزمة اليمن؟... المزيد
  • 01:34 . ممداني يتسلم مهامه عمدة لنيويورك ويراهن على اليسار... المزيد
  • 01:33 . الجيش السوداني يعلن أسر عناصر من جنوب السودان ضمن قوات "الدعم"... المزيد
  • 11:19 . رويترز: شبكة الإمارات في العالم.. نفوذ يتجاوز الجغرافيا من الشرق الأوسط إلى أفريقيا... المزيد
  • 11:16 . منظمة حقوقية: الانسحاب الإماراتي من اليمن لا يمنح حصانة من المساءلة عن الجرائم المرتكبة... المزيد
  • 11:16 . القنصل السعودي في دبي يعلن مغادرته منصبه دون الكشف عن الأسباب... المزيد
  • 11:15 . القيادة اليمنية توضح خلفيات إنهاء الوجود العسكري الإماراتي وتؤكد الانفتاح على علاقات متوازنة... المزيد
  • 06:11 . مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين بتفجير استهدف كنيسة في حلب... المزيد
  • 12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد
  • 12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد
  • 12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد
  • 12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد
  • 11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد
  • 11:54 . الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر جديدة في الخليج بسبب التطورات في اليمن... المزيد
  • 11:51 . زهران ممداني يؤدي اليمين ليصبح أول عمدة مسلم لنيويورك... المزيد

قنوات تلفزيونية بائسة

الكـاتب : عائشة سلطان
تاريخ الخبر: 26-05-2015


هناك عاملان حاسمان لعبا دورهما في قلب الطاولة رأساً على عقب في وجه الاتجاه الإعلامي الذي كان سائداً قبل أكثر من خمسة عشر عاماً في إعلام القنوات التلفزيونية، ذلك التوجه بكل خطوطه من ناحية البرامج والأسماء اللامعة لإعلاميين وإعلاميات وكذلك من حيث اللغة التي كانت سائدة والأفكار التي كان يروج لها وينطلق منها ذلك الإعلام إضافة لشكله وإمكاناته التقنية و... العامل الأول والرئيس هو الخصخصة ورفع يد الحكومات عنه بنسبة كبيرة جداً خاصة فيما يتعلق بالتمويل.

العامل الثاني الذي أفرز معظم الإعلام العربي الجديد هو التغيرات الثقافية والسياسية التي خضت العالم العربي والتي أفرزت مئات من القنوات والصحف والإذاعات في طول العالم العربي وعرضه أشبه بالدكاكين التي تبيع كل شيء بدرهم، دكاكين تروج أول ما تروج للطائفية والصراعات المذهبية وللرداءة، وقلة الأدب والذوق وسطحية الأفكار وإظهار العرب بصورة مسيئة تعزز تلك التي كرستها كثير من كتابات المستشرقين حول العرب من أنهم لا يهتمون بغير شهواتهم، وأنهم أناس متصارعون على الدوام وهمجيون وكسالى وفوضويون والبرامج الحوارية التي يتشاتم فيها الضيوف ويقذفون بعضهم بالكراسي أمام المشاهدين خير مثال !

تمدد هذا الإعلام في بيئة الغفلة والانشغالات بما يجري من فوضى وصراعات تحت عنوان براق وخادع في الوقت نفسه هو حرية الرأي والتعبير ! فهل يقبض أصحاب هذه الدكاكين من المصدر نفسه ليؤدوا هذه المهمة لصالح طرف ما، أم أن الأمر إفراز طبيعي لحالة الرداءة العامة، كلا الاحتمالين واردان !

الاتجاه لخصخصة الإعلام وتحديدا الإعلام المرئي (التلفزيونات) لم يخدم هذا الإعلام، فنحن أمام قنوات ناجحة (تجاريا طبعا) تسابق الزمن وتنطلق بسرعة الصاروخ لتحوز النصيب الأكبر من حصة الإعلانات في مواجهة قنوات فاشلة في خياراتها ومضامينها لا تفعل شيئاً سوى استنساخ ما تقدمه تلك القنوات بأسماء ووجوه أخرى، في الوقت الذي لم تقدم فيه تلك الناجحة شيئاً جديداً خارج الاستنساخ لكنها ربما كانت أكثر حرفية، فحتى حين تستنسخ، مطلوب منك في الإعلام أن تمتلك الحرفية !

قنواتنا العتيدة تحسب نجاحها بعدد الإعلانات التي تخترق البرامج بشكل لا يجعل للبرنامج أو المسلسل أو حتى نشرة الأخبار قيمة تذكر، فالمهم ماذا يريد المعلن وليس ما يطلبه المشاهدون، فالمشاهد عليه أن يقبل بهذا الذي يعرض عليه ويسكت أو ليقلب المحطة فهناك مئات الخيارات وهذا ما يحدث غالبا