أفادت تقارير إعلامية بأن الولايات المتحدة تدرس خيارات عسكرية للتصعيد مع إيران، تشمل استهداف عدد من الجزر ذات الأهمية الاستراتيجية في الخليج العربي، من بينها جزر إماراتية محتلة لدى إيران.

وذكر موقع "أكسيوس"، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن هذه الخيارات تتضمن استهداف ست جزر، بينها جزيرة أبو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى، التي تحتلها إيران، نظراً لمواقعها الحيوية ودورها في القدرات العسكرية الإيرانية.

وأشار التقرير إلى أن هذه الجزر تُعد أهدافاً محتملة ضمن سيناريوهات عسكرية قيد الدراسة، تشمل ضربات جوية وعمليات ميدانية، في إطار تقييمات يجريها البنتاغون للتعامل مع أي تصعيد محتمل في المنطقة.

وتشمل القائمة أيضاً جزيرة خارك، التي تمر عبرها نسبة كبيرة من صادرات النفط الإيراني، ما يجعلها نقطة محورية في الاقتصاد الإيراني، إضافة إلى جزيرتي لارك وقشم، اللتين تستخدمان لتعزيز المراقبة والقدرات العسكرية في مضيق هرمز.

وبحسب التقرير، فإن استهداف هذه المواقع قد يؤثر على نفوذ إيران في الممرات البحرية الحيوية، خصوصاً مضيق هرمز، مع احتمالات بتصعيد أوسع في المنطقة.

وتؤكد الإمارات باستمرار سيادتها على جزرها الثلاث: طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى، مشددة على ضرورة حل القضية بالطرق السلمية وفق القانون الدولي.