أكدت مؤسسة الإمارات للدواء أن المخزون الاستراتيجي من الأدوية والمستلزمات الطبية في الدولة يتمتع بدرجة عالية من الأمان والكفاية، بما يلبي احتياجات السوق المحلية دون أي نقص.

وأوضحت المديرة العامة للمؤسسة، فاطمة الكعبي، أن الصناعات الدوائية الوطنية تمثل ركيزة أساسية لتعزيز الأمن الدوائي ودعم الاقتصاد، مشيرة إلى أن التعاون المستمر مع المصانع المحلية أسهم في تحقيق هذا الاستقرار.

جاء ذلك خلال جولة ميدانية شملت عدداً من مصانع الأدوية، حيث اطّلعت الكعبي على القدرات الإنتاجية الحالية وخطط التوسع المستقبلية. وأكدت أن القطاع الدوائي في الإمارات يتميز بالجاهزية والاستقرار، مدعوماً بمنظومة متطورة تضمن استمرارية توفر الأدوية وفق أعلى معايير الجودة والسلامة.

وأشارت إلى أن المنظومة الدوائية الوطنية قادرة على التعامل بكفاءة مع مختلف التحديات والمتغيرات الإقليمية والدولية، لافتة إلى نجاح الدولة في تعزيز قدرات التصنيع المحلي وتطوير الأطر التشريعية والتنظيمية التي تدعم نمو هذا القطاع الحيوي.

وخلال الجولة، استمعت إلى شرح تفصيلي من مسؤولي المصانع حول التقنيات المستخدمة في الإنتاج، والطاقة التصنيعية، وخطط التوسع، إضافة إلى دور هذه الصناعات في استقرار السوق الدوائية وتعزيز سلاسل الإمداد.

كما أكدت أن المؤسسة تواصل العمل على تطوير بيئة تنظيمية متكاملة تدعم الابتكار والبحث العلمي في المجال الدوائي، إلى جانب تحديث السياسات الرقابية بما يتماشى مع أفضل الممارسات العالمية، لضمان جودة وفعالية الأدوية المنتجة محلياً.

وشملت الزيارة شركتي “ميديسال فارما” و”أدكان فارما”، حيث تم الاطلاع على سير العمليات الإنتاجية وآليات ضمان الجودة في مختلف مراحل التصنيع.

من جانبها، عبّرت المديرة العامة لشركة ميديسال فارما، نيها سريفاستافا، عن اعتزاز الشركة باتخاذ أبوظبي مقراً لها، مؤكدة التزامها بدعم منظومة الأمن الدوائي وضمان استمرارية توفر منتجاتها في السوق.

بدوره، شدد الرئيس التنفيذي لشركة “أدكان فارما”، فوكيون سينيس، على أهمية التصنيع المحلي في مواجهة التحديات التي تواجه سلاسل الإمداد العالمية، مؤكداً حرص الشركة على توفير كميات كافية من الأدوية وتعزيز طاقتها الإنتاجية بالتعاون مع الجهات المعنية.